نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كبر في الصلاة سكت بين التكبير والقراءة. فقلت: بأبي أنت وأمي، أرأيت سكاتك بين التكبير والقراءة، أخبرني ما هو؟ قال: " أقول: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كالثوب الأبيض من الدنس - قال جرير: كما ينقى الثوب -، اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد " قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: " كلها عن أبي زرعة إلا هذا، عن أبي صالح "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. جرير: هو ابن عبد الحميد، وعمارة: هو ابن القعقاع. وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (٥٢١) من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٢١٣-٢١٤، ومسلم (٥٩٨) ، وأبو داود (٧٨١) ، وابن ماجه (٨٠٥) ، وأبو يعلى (٦١٩) ، وابن خزيمة (١٥٧٩) ، وأبو عوانة ٢/٩٨، وابن حبان (١٧٧٥) من طريق محمد بن فضيل وحده، به. وأخرجه مسلم (٥٩٨) ، والنسائي ١/٥٠-٥١ و٢/١٢٨-١٢٩، وأبو يعلى (٦٠٨١) و (٦٠٩٧) ، وابن الجارود (٣٢٠) ، وابن خزيمة (٤٦٥) و (١٦٣٠) ، وأبو عوانة ٢/٩٨، والدارقطني ١/٣٣٦، والبي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" أرأيت سكاتك ": - بضم سين - ; أي: أخبرني عنه; أي: عما تقول فيه .
وقوله: " أخبرني ما هو ": أي: ما الذي تقول فيه; كالتأكيد له .
" وبين خطاياي ": أي: بالمغفرة، أو بالعصمة عنها، وعلى الثاني فالمراد: وبين ما لو ارتكبت، لكان خطاياي .
" نقني ": من التنقية; أي: طهرني منها بأتم وجه وأوكده.
" بالثلج ": أي: بأنواع المطهرات، والمراد: مغفرة الذنوب وسترها بأنواع الرحمة والألطاف.
وفي التعبير عن أنواع الألطاف بما يدفع النار تنبيه على أن الذنوب لكونها تؤدي إلى النار بمنزلة النار، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
