نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي زرعة، قال: دخلت مع أبي هريرة، دار مروان بن الحكم، فرأى فيها تصاوير، وهي تبنى، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " يقول الله عز وجل: ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقا كخلقي، فليخلقوا ذرة، أو فليخلقوا حبة، أو ليخلقوا شعيرة " ثم دعا بوضوء، فتوضأ وغسل ذراعيه حتى جاوز المرفقين، فلما غسل رجليه، جاوز الكعبين إلى الساقين، فقلت: ما هذا؟، فقال: " هذا مبلغ الحلية "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٤٨٤، والبخاري (٧٥٥٩) ، ومسلم (٢١١١) ، والطحاوي ٤/٢٨٣، والبيهقي ٧/٢٦٨، والبغوي (٣٢١٧) من طريق محمد بن فضيل، بهذا الإسناد - دون قصة وضوء أبي هريرة، وقد ذكرها ابن أبي شيبة في حديثه. وأخرجه البخاري (٥٩٥٣) من طريق عبد الواحد بن زياد، ومسلم (٢١١١) ، وأبو يعلى (٦٠٨٦) ، وابن حبان (٥٨٥٩) من طريق جرير بن عبد الحميد، كلاهما عن عمارة بن القعقاع، به - بعضهم يزيد فيه على بعض. وسيأتي المرفوع منه فقط برقم (٩٠٨٢) من طريق شريك عن عمارة، وبرقم (٧٥٢١) من طريق أبي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" يخلق خلقا كخلقي ": أي: يصور تصاوير ذوي الأرواح .
" فليخلقوا ": أمر تعجيز; ليعرفوا أن المشاركة معه تعالى مستحيلة، فيمتنعوا عن تصوير ما خلقه مخصوص به .
" ذرة ": - بضم معجمة وخفة راء - : حبة معروفة، والمراد بالحبة فيما بعد: الحنطة.
وفي "المجمع ": " ذرة ": - بفتح معجمة وتشديد راء - : النملة الحمراء الصغيرة، والمراد بالحبة: ما فيها طعم يؤكل; كالحنطة، فذكر الشعيرة تخصيص بعد تعميم، أو شك من الراوي، والغرض تعجيزهم تارة بخلق جماد، وأخرى بخلق حيوان .
" مبلغ الحلية ": - بكسر مهملة وسكون لام وخفة ياء - : السيمياء، والمراد هاهنا: التحجيل .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
