نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: لما حضر رمضان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قد جاءكم رمضان، شهر مبارك، افترض الله عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها، فقد حرم "
معنى الحديث باختصار
صحيح، وهذا إسناد رجاله رجال الشيخين، وأبو قلابة -واسمه عبد الله بن زيد الجرمي- روايته عن أبي هريرة مرسلة. إسماعيل: هو ابن إبراهيم المعروف بابن علية، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وأخرجه عبد الرزاق (٨٣٨٣) ، وابن أبي شيبة ٣/١، وإسحاق بن راهويه (١) و (٢) ، والنسائي ٤/١٢٩، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٦/١٥٤ من طرق عن أيوب، بهذا الإسناد. وسيأتي من طريق أبي قلابة برقم (٨٩٩١) و (٨٩٩٢) ، وسيتكرر من هذا الطريق برقم (٩٤٩٧) . ولحديث أبي قلابة عن أبي هريرة هذا شاهد من حديث أنس بن مالك عند ابن ماجه (١٦٤…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ ": وهذا يدل على أن أبواب الجنة كانت مغلقة، ولا ينافيه قوله تعالى: جنات عدن مفتحة لهم الأبواب [ص: 50 ]; إذ ذلك لا يقتضي دوام كونها مفتحة .
" تغلق ": تبعيدا للعقاب عن العباد، وهذا يقتضي أن أبواب النار كانت مفتوحة، ولا ينافيه قوله تعالى: حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها [الزمر : 71] ; لجواز أن يكون هناك غلق قبيل ذلك، وغلق أبواب النار لا ينافي موت الكفرة في رمضان وتعذيبهم بالنار فيه; إذ يكفي في تعذيبهم فتح باب صغير من القبر إلى النار غير الأبواب المعهودة الكبار .
" وتغل ": أي: تشد وتوثق بالأغلال، ولا ينافيه وقوع المعاصي; إذ يكفي في وجود المعاصي شرارة النفس وخباثتها، ولا يلزم أن تكون كل معصية بواسطة شيطان، وإلا لكان لكل شيطان شيطان، ويتسلسل، وأيضا معلوم أنه ما سبق إبليس شيطان آخر، فمعصيته ما كانت إلا من قبل نفسه .
" خيرها ": أي: خير ليلة القدر .
" فقد حرم ": أي: خيرا عظيما، حتى كأنه المحروم من كل خير، وللدلالة على هذا المعنى حذف المفعول، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
