نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " هل تدرون ما الغيابة؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: " ذكرك أخاك بما ليس فيه "، قال: أرأيت إن كان في أخي ما أقول له؟ يعني، قال: " إن كان فيه ما تقول، فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول، فقد بهته "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير العلاء وأبيه، فمن رجال مسلم. العلاء: هو ابن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة. وأخرجه الطبري ٢٦/١٣٦، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٣/٢٠ من طريق محمد بن المثنى، وابن حبان (٥٧٥٨) من طريق محمد بن بشار بندار، كلاهما عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (٢٧١٤) ، ومسلم (٢٥٨٩) ، وأبو داود (٤٨٧٤) ، والترمذي (١٩٣٤) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٥١٨) ، والطبري ٢٦/١٣٥-١٣٦ و١٣٦، وابن حبان (٥٧٥٩) ، والبيهقي في "السنن" ١٠/٢٤٧، وفي "الآداب" (١٥٤) ، وابن ع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" بما ليس فيه ": لا يخفى أن هذا لا يوافق ما بعده، والذي في أبي داود وغيره: "قيل: يا رسول الله! ما الغيبة؟ قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول، فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول، فقد بهته "، وهذا هو الظاهر، وأما لفظ الكتاب، فلا يخلو عن تغيير الرواة، والله تعالى أعلم .
وقوله: " قال: أرأيت ": أي: قال قائل، ومعنى: "ما أقول له"؟ أي:ما أقول في شأنه، والمراد: أرأيت؟ أي: أعلمت لي رخصة في الذكر إن كان ما أقول صدقا، أو أخبرني هل يكون الذكر المذكور غيبة إن كان صدقا؟" بهته ": - بفتح الهاء المخففة وتشديد التاء; لإدغام تاء الكلمة في تاء الخطاب - ; أي: تكلمت عليه بالبهتان الذي هو أشنع من الغيبة، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
