نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، قال: بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ ذكروا الفتنة - أو ذكرت عنده -، فقال : " إذا رأيت الناس قد مرجت عهودهم، وخفت أماناتهم، وكانوا هكذا "، وشبك بين أصابعه، قال: فقمت إليه، فقلت له: كيف أفعل عند ذلك، جعلني الله فداك؟ قال: " الزم بيتك، واملك عليك لسانك، وخذ ما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله رجال الصحيح غير هلال بن خباب، فقد روى له أصحاب السنن، وهو ثقة. أبو نعيم: هو الفضل بن دكين. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/٩، وأبو داود (٤٣٤٣) من طريق أبي نعيم، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٠٣٣) من طريق مخلد بن يزيد، والحاكم ٢/٢٨٢ من طريق محمد بن عبيد الطنافسي، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٤٤١) من طريق يونس بن بكير، ثلاثتهم عن يونس بن أبي إسحاق، به. وسلف برقم (٦٥٠٨) ، وسلف فيه ذكر شواهده وذكر الخلاف في صحابيه، وسيأتي برقم (٧٠٤٩) و (٧٠٦٣) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
