حديث نبويالحديث 3220 من 11394

حديث يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا

الراويأبي زرعة بن عمرو بن جرير
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، قال: جلس ثلاثة نفر من المسلمين إلى مروان بالمدينة، فسمعوه وهو يحدث في الآيات: أن أولها خروج الدجال، قال: فانصرف النفر إلى عبد الله بن عمرو، فحدثوه بالذي سمعوه من مروان في الآيات، فقال عبد الله: لم يقل مروان شيئا، قد حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في مثل ذلك حديثا لم أنسه بعد، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة ضحى، فأيتهما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على أثرها " ثم قال عبد الله - وكان يقرأ الكتب -: " وأظن أولاها خروجا طلوع الشمس من مغربها، وذلك أنها كلما غربت أتت تحت العرش فسجدت، واستأذنت في الرجوع، فأذن لها في الرجوع، حتى إذا بدا لله أن تطلع من مغربها، فعلت كما كانت تفعل: أتت تحت العرش فسجدت، واستأذنت في الرجوع، فلم يرد عليها شيء ، ثم تستأذن في الرجوع، فلا يرد عليها شيء، ثم تستأذن فلا يرد عليها شيء، حتى إذا ذهب من الليل ما شاء الله أن يذهب، وعرفت أنه إن أذن لها في الرجوع، لم تدرك المشرق، قالت: رب، ما أبعد المشرق، من لي بالناس؟ حتى إذا صار الأفق كأنه طوق، استأذنت في الرجوع، فيقال لها: من مكانك فاطلعي، فطلعت على الناس من مغربها "، ثم تلا عبد الله هذه الآية: {يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا} [الأنعام: ١٥٨]

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو حيان: هو يحيى بن سعيد بن حيان التيمي من تيم الرباب الكوفي. وأخرجه الطبري في "تفسيره" [سورة الأنعام: آية ١٥٨] من طريق ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/٦٧ من طريق محمد بن بشر، ومسلم (٢٩٤١) (١١٨) من طريق عبد الله بن نمير (بالمرفوع منه فحسب) ، وعبد بن حميد في "المنتخب" (٣٢٦) ، والحاكم ٤/٥٤٧، من طريق جعفر بن عون، ثلاثتهم عن أبي حيان، به. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٨١٠) ، ومن طريقه الحاكم أيضا ٤/٥٠٠…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "لم يقل مروان شيئا": يريد: أن ما قاله باطل لا أصل له، لكن نقل البيهقي عن الحليمي: أن أول الآيات ظهورا الدجال، ثم نزول عيسى، ثم خروج يأجوج ومأجوج، ثم خروج الدابة، وطلوع الشمس من مغربها، وذلك لأن الكفار يسلمون في زمان عيسى حتى تكون الدعوة واحدة، ولو كانت الشمس طلعت من مغربها قبل خروج الدجال ونزول عيسى، لم ينفع الكفار إيمانهم أيام عيسى، ولو لم تنفعهم لما صار الدين واحدا، ولذلك أول بعضهم هذا الحديث بأن الآيات إما أمارات دالة على قرب قيام الساعة، أو على وجودها، ومن الأول الدجال ونحوه، ومن الثاني طلوع الشمس ونحوه، فأولية طلوع الشمس إنما هي بالنسبة إلى القسم الثاني.
وقال ابن كثير: المراد في الحديث: بيان أول الآيات الغير المألوفة، فالدجال وغيره وإن كان قبل ذلك، لكن هو وأمثاله مألوف؛ لكونه بشرا، فأما خروج الدابة على شكل غريب غير مألوف، ومخاطبتها الناس، ووسمها إياهم بالإيمان أو الكفر، فأمر خارج عن مجاري العادات، وذلك أول الآيات الأرضية؛ كما أن طلوع الشمس من مغربها على خلاف عادتها المألوفة أول الآيات السماوية.
قلت: لكن قول الحليمي: "ولو كانت الشمس طلعت من مغربها قبل خروج الدجال لم ينفع الكفار إيمانهم.
.
.
إلخ" مبني على أن الإيمان لا ينفع من بعد طلوع الشمس إلى قيام الساعة، وفيه: أنه يمكن أن يقال: إنه لا ينفع من علم به بالمشاهدة، أو بالتواتر، وينفع بعد ذلك من عدم فيه أحدهما، فقد قال تعالى: يوم يأتي بعض آيات ربك [الأنعام: 158] الآية فليتأمل.
ثم رأيت بعض من صنف في البعث والنشور [قال: إن كان في علم الله أن طلوع الشمس سابق، احتمل أن يكون المراد بقوله: لا ينفع نفسا إيمانها [الأنعام: 158] أنفس القرن الذين شاهدوا تلك الآية العظيمة، فإذا مضى ذلك القرن، وتطاول الزمان، وعاد الناس إلى ما كانوا عليه من الأديان، عاد تكليف الإيمان بالغيب، انتهى.
"فأيتهما": قيل: تأنيث "أي" غير فصيح.
"وكان يقرأ الكتب": الجملة حال، ومقول القول جملة: "وأظن" والمقصود: أنه قال ذلك على بناء علمه بالكتب المتقدمة.
"من لي بالناس؟": أي: من يضمن لي بقضاء حاجات الناس التي كنت أقضيها؟ تريد: حاجة الناس إليها.
"طوق": كأن المراد: أن الناس ينظرون إلى الأفق على عادتهم، فيجدونه كالطوق حول السماء، ما فيه شعاع يظهر قرب طلوع الشمس، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ يَعْنِي ابْنَ عُلَيَّةَ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏أَبُو حَيَّانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏جَلَسَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ إِلَى ‏ ‏مَرْوَانَ ‏ ‏بِالْمَدِينَةِ ‏ ‏فَسَمِعُوهُ وَهُوَ يُحَدِّثُ فِي الْآيَاتِ أَنَّ أَوَّلَهَا خُرُوجُ ‏ ‏الدَّجَّالِ ‏ ‏قَالَ فَانْصَرَفَ النَّفَرُ إِلَى ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ‏ ‏فَحَدَّثُوهُ بِالَّذِي سَمِعُوهُ مِنْ ‏ ‏مَرْوَانَ ‏ ‏فِي الْآيَاتِ فَقَالَ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ ‏ ‏لَمْ يَقُلْ ‏ ‏مَرْوَانُ ‏ ‏شَيْئًا قَدْ حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي مِثْلِ ذَلِكَ حَدِيثًا لَمْ أَنْسَهُ بَعْدُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏إِنَّ أَوَّلَ الْآيَاتِ خُرُوجًا طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَخُرُوجُ الدَّابَّةِ ضُحًى فَأَيَّتُهُمَا كَانَتْ قَبْلَ صَاحِبَتِهَا فَالْأُخْرَى عَلَى أَثَرِهَا ثُمَّ قَالَ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ ‏ ‏وَكَانَ يَقْرَأُ الْكُتُبَ وَأَظُنُّ أُولَاهَا خُرُوجًا طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَذَلِكَ أَنَّهَا كُلَّمَا غَرَبَتْ أَتَتْ تَحْتَ الْعَرْشِ فَسَجَدَتْ وَاسْتَأْذَنَتْ فِي الرُّجُوعِ فَأُذِنَ لَهَا فِي الرُّجُوعِ حَتَّى إِذَا بَدَا لِلَّهِ أَنْ تَطْلُعَ مِنْ مَغْرِبِهَا فَعَلَتْ كَمَا كَانَتْ تَفْعَلُ أَتَتْ تَحْتَ الْعَرْشِ فَسَجَدَتْ فَاسْتَأْذَنَتْ فِي الرُّجُوعِ فَلَمْ يُرَدَّ عَلَيْهَا شَيْءٌ ثُمَّ تَسْتَأْذِنُ فِي الرُّجُوعِ فَلَا يُرَدُّ عَلَيْهَا شَيْءٌ ثُمَّ تَسْتَأْذِنُ فَلَا يُرَدُّ عَلَيْهَا شَيْءٌ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ مِنْ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَذْهَبَ وَعَرَفَتْ أَنَّهُ إِنْ أُذِنَ لَهَا فِي الرُّجُوعِ لَمْ تُدْرِكْ الْمَشْرِقَ قَالَتْ رَبِّ مَا أَبْعَدَ الْمَشْرِقَ مَنْ لِي بِالنَّاسِ حَتَّى إِذَا صَارَ الْأُفُقُ كَأَنَّهُ طَوْقٌ اسْتَأْذَنَتْ فِي الرُّجُوعِ فَيُقَالُ لَهَا مِنْ مَكَانِكِ فَاطْلُعِي فَطَلَعَتْ عَلَى النَّاسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ثُمَّ تَلَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ ‏ ‏هَذِهِ الْآيَةَ ‏ { ‏يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ‏}

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث لا يدخل الجنة منان ولا عاق والديه ولا مدمن خمرالحديث السابقحديث لأقرأن القرآن في كل يوم وليلة ولأصومن الدهر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يدخل الجنة منان ولا عاق والديه ولا مدمن خمر

الراوي: عبد الله بن عمرو

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، علته جابان، وقد سلف الكلام فيه في الرواية السالفة برقم (٦٥٣٧) . وأما نبيط بن شريط، فزاده شعبة في هذا الإسناد بين سالم وجابان، ونقل المزي في "تحفة الأشراف" ٦/٢٨٣ عن النسائي قوله: لا نعلم أحدا تابع شعبة على نبيط بن شريط. وسلف في تخريج هذا الحديث برقم (٦٥٣٧) أنه رواه خمسة من الحفاظ الثقات، هم: همام بن يحيى، وسفيان الثوري، ويحيى القطان، وجرير بن عبد الحميد، وشيبان النحوي، كلهم عن منصور، دون هذه الزيادة. وقال ابن حبان -بعد أن أخرج الحديث في "صحيحه" (٣٣٨٣) بإسناد سفيان ال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لأقرأن القرآن في كل يوم وليلة ولأصومن الدهر

الراوي: أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف

صحيح لغيره، وهو مكرر (٦٨٧٦) ، يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. وهو قطعة من الحديث (٦٤٧٧) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صلاة الرجل قاعدا على النصف من صلاته قائما

الراوي: عبد الله بن عمرو بن العاص

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير هلال بن يساف، وأبي يحيى الأعرج -واسمه مصدع- فمن رجال مسلم، منصور: هو ابن المعتمر. والحديث قسمان: أما قسم صلاة القاعد: فأخرجه مسلم (٧٣٥) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٦٥١٢) . أما القسم الثاني: وهو قوله عليه الصلاة والسلام: "أسبغوا الوضوء، ويل للأعقاب من النار"، فقد سلف برقم (٦٥٢٨) و (٦٨٠٩) ، وسيأتي برقم (٦٩١١) و (٦٩٧٦) و (٧١٠٣) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ثلاث إذا كن في الرجل فهو المنافق الخالص

الراوي: عبد الله بن عمرو

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، وروي مرفوعا وموقوفا، والمرفوع أصح. الوليد بن القاسم: مختلف فيه، وثقه أحمد، وضعفه ابن معين، وقال ابن عدي: إذا روى عن ثقة، وروى عنه ثقة، فلا بأس به، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وفي "المجروحين والضعفاء"، وأبوه القاسم بن الوليد: وثقه ابن معين، وابن سعد، والعجلي، وقال: وهو في عداد الشيوخ، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يخطىء ويخالف. أبو الحجاج: هو مجاهد بن جبر. وسلف برقم (٦٧٦٨) من طريق مسروق، عن عبد الله بن عمرو، بلفظ: "أربع من كن فيه . "، وفيه بدل قوله: "وإذا اؤتمن خان…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أسبغوا يعني الوضوء ويل للعراقيب من النار أو الأعقاب

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير هلال بن يساف، وأبي يحيى الأعرج -واسمه مصدع- فمن رجال مسلم، منصور: هو ابن المعتمر. والحديث قسمان: أما قسم صلاة القاعد: فأخرجه مسلم (٧٣٥) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٦٥١٢) . أما القسم الثاني: وهو قوله عليه الصلاة والسلام: "أسبغوا الوضوء، ويل للأعقاب من النار"، فقد سلف برقم (٦٥٢٨) و (٦٨٠٩) ، وسيأتي برقم (٦٩١١) و (٦٩٧٦) و (٧١٠٣) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان عبد الله يصوم ذلك الصيام حتى أدركه السن والضعف كان يقول لأن أكون قبلت رخصة رسول الله ﷺ

الراوي: عبد الله بن عمرو

صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن عمرو: هو ابن علقمة بن وقاص الليثي، روى له البخاري مقرونا ومسلم متابعة، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. عبد الوهاب بن عطاء: هو الخفاف، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وسلف برقم (٦٧٦٠) و (٦٧٦١) و (٦٧٦٢) و (٦٧٦٦) و (٦٨٣٢) و (٦٨٦٢) و (٦٨٦٧) و (٦٨٧٤) و (٦٨٧٦) . وهو قطعة من الحديث (٦٤٧٧) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا؟

راوي الحديث هو أبي زرعة بن عمرو بن جرير.

ما معنى حديث يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا باختصار؟

إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو حيان: هو يحيى بن سعيد بن حيان التيمي من تيم الرباب الكوفي. وأخرجه الطبري في "تفسيره" [سورة الأنعام: آية ١٥٨] من طريق ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/٦٧ من طريق محمد بن بشر، ومسلم (٢٩٤١) (١١٨) من طريق عبد الله بن نمير (بالمرفوع منه فحسب) ، وعبد بن حميد في "المنتخب" (٣٢٦) ، والحاكم ٤/٥٤٧، من طريق جعفر بن عون، ثلاثتهم عن أبي حيان، به. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٨١٠) ، ومن طريقه الحاكم أيضا ٤/٥٠٠…

هل يوجد شرح لـ حديث يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا؟

شرح الحديث قوله: "لم يقل مروان شيئا": يريد: أن ما قاله باطل لا أصل له، لكن نقل البيهقي عن الحليمي: أن أول الآيات ظهورا الدجال، ثم نزول عيسى، ثم خروج يأجوج ومأجوج، ثم خروج الدابة، وطلوع الشمس من مغربها، وذلك لأن الكفار يسلمون في زمان عيسى حتى تكون الدعوة واحدة، ولو كانت الشمس طلعت...