نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إياكم والشح، فإنه أهلك من كان قبلكم، أمرهم بالظلم فظلموا، وأمرهم بالقطيعة فقطعوا، وأمرهم بالفجور ففجروا، وإياكم والظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، وإياكم والفحش، فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش " قال: فقام إليه رجل، فقال: يا رسول الله، أي المسلمين أفضل؟ قال: " من سلم المسلمون من لسانه ويده " قال: فقام هو أو آخر، فقال: يا رسول الله، أي الجهاد أفضل؟ قال: " من عقر جواده، وأهريق دمه " [قال عبد الله بن أحمد] : قال أبي: وقال يزيد بن هارون، في حديثه: ثم ناداه هذا أو غيره، فقال: يا رسول الله، أي الهجرة أفضل؟ قال: " أن تهجر ما كره ربك، وهما هجرتان: هجرة للبادي، وهجرة للحاضر، فأما هجرة البادي، فيطيع إذا أمر، ويجيب إذا دعي، وأما هجرة الحاضر، فهي أشدهما بلية، وأعظمهما أجرا "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، غير المسعودي -وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود-، فقد روى له أصحاب السنن، وقد رمي بالاختلاط، إلا أن سماع وكيع منه قديم، ثم هو متابع. يزيد: هو ابن هارون، وعبد الله بن الحارث: هو الزبيدي المكتب. وأخرجه بطوله الطيالسى (٢٢٧٢) عن المسعودي، به. والحديث مكرر (٦٤٨٧) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ما كره ربك": الأقرب إلى أن المراد هاهنا: الكراهة لغة، فما كره شامل للحرام، ويحتمل أن المراد: ما كره، فضلا عما حرم، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
