حديث نبويالحديث 3137 من 11394

حديث من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتدركه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر

الراويعبد الله بن عمرو
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله بن عمرو، قال: كنت جالسا معه في ظل الكعبة وهو يحدث الناس، قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فنزلنا منزلا، فمنا من يضرب خباءه، ومنا من هو في جشره ، ومنا من ينتضل، إذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصلاة جامعة، قال: فانتهيت إليه، وهو يخطب الناس، ويقول: " أيها الناس، إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على ما يعلمه خيرا لهم، وينذرهم ما يعلمه شرا لهم، ألا وإن عافية هذه الأمة في أولها، وسيصيب آخرها بلاء وفتن، يرقق بعضها بعضا، تجيء الفتنة، فيقول المؤمن: هذه مهلكتي، ثم تنكشف، ثم تجيء فيقول: هذه هذه ، ثم تجيء، فيقول: هذه هذه، ثم تنكشف، فمن أحب أن يزحزح عن النار، ويدخل الجنة، فلتدركه منيته، وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، ويأتي إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه، ومن بايع إماما، فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه، فليطعه إن استطاع " وقال مرة: " ما استطاع " فلما سمعتها أدخلت رأسي بين رجلين، قلت : فإن ابن عمك معاوية يأمرنا؟ فوضع جمعه على جبهته، ثم نكس، ثم رفع رأسه، فقال: " أطعه في طاعة الله، واعصه في معصية الله "، قلت له: أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: " نعم ، سمعته أذناي، ووعاه قلبي " 6794- عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة الصائدي، قال: رأيت جماعة عند الكعبة، فملت إليهم، فإذا رجل يحدثهم، فإذا هو عبد الله بن عمرو، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فنزلنا منزلا، فذكر الحديث

معنى الحديث باختصار

(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة، فمن رجال مسلم. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٨/١٦٩ من طريق أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٢١٤ و١٥/٦، ٧، ومسلم (١٨٤٤) ، وابن ماجه (٣٩٥٦) من طريق وكيع، به. وسلف برقم (٦٥٠١) مختصرا، و (٦٥٠٣) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، به. وشرحنا هناك مفرداته. وقوله هنا: فإن ابن عمك يأمرنا؟ بين في الرواية (٦٥٠٣) ما يأمرهم به بقوله: يعني بأكل أموالنا بيننا بالباطل، فأن نقتل أنفسنا، وقد قال الله تعالى: (يا أيها الذين آ…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "في جشره": - بفتحتين - أي: في إخراجه الدواب للرعي.
"ينتضل": من انتضل القوم: إذا رموا للسبق.
"فلما سمعتها": أي: القصة إلى آخرها، وقد سبقت بتمامها مشروحة.
"جمعه": ضبط - بضم فسكون - أي: جمع أصابع يده، ثم وضعها مجموعة.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏وَكِيعٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْأَعْمَشُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ رَبِّ الْكَعْبَةِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كُنْتُ جَالِسًا مَعَهُ فِي ظِلِّ ‏ ‏الْكَعْبَةِ ‏ ‏وَهُوَ يُحَدِّثُ النَّاسَ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي سَفَرٍ فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فَمِنَّا مَنْ ‏ ‏يَضْرِبُ ‏ ‏خِبَاءَهُ ‏ ‏وَمِنَّا مَنْ هُوَ فِي ‏ ‏جَشْرِهِ ‏ ‏وَمِنَّا مَنْ ‏ ‏يَنْتَضِلُ ‏ ‏إِذْ نَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏الصَّلَاةَ جَامِعَةً قَالَ فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ وَيَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ ‏ ‏لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى مَا يَعْلَمُهُ خَيْرًا لَهُمْ وَيُنْذِرَهُمْ مَا يَعْلَمُهُ شَرًّا لَهُمْ أَلَا وَإِنَّ ‏ ‏عَافِيَةَ ‏ ‏هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي أَوَّلِهَا وَسَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلَاءٌ ‏ ‏وَفِتَنٌ ‏ ‏يُرَقِّقُ بَعْضُهَا بَعْضًا تَجِيءُ ‏ ‏الْفِتْنَةُ ‏ ‏فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ هَذِهِ مُهْلِكَتِي ثُمَّ تَنْكَشِفُ ثُمَّ تَجِيءُ فَيَقُولُ هَذِهِ هَذِهِ ثُمَّ تَجِيءُ فَيَقُولُ هَذِهِ هَذِهِ ثُمَّ تَنْكَشِفُ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنْ النَّارِ وَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَلْتُدْرِكْهُ ‏ ‏مَنِيَّتُهُ ‏ ‏وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ‏ ‏وَيَأْتِي إِلَى النَّاسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ وَمَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ إِنْ اسْتَطَاعَ ‏ ‏وَقَالَ ‏ ‏مَرَّةً مَا اسْتَطَاعَ ‏ ‏فَلَمَّا سَمِعْتُهَا أَدْخَلْتُ رَأْسِي بَيْنَ رَجُلَيْنِ وَقُلْتُ فَإِنَّ ابْنَ عَمِّكَ ‏ ‏مُعَاوِيَةَ ‏ ‏يَأْمُرُنَا فَوَضَعَ ‏ ‏جُمْعَهُ ‏ ‏عَلَى جَبْهَتِهِ ثُمَّ ‏ ‏نَكَسَ ‏ ‏ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏أَطِعْهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَاعْصِهِ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ قُلْتُ لَهُ أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ نَعَمْ سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ أَبُو الْمُنْذِرِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي السَّفَرِ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏الشَّعْبِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ رَبِّ الْكَعْبَةِ الصَّائِدِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏رَأَيْتُ جَمَاعَةً عِنْدَ ‏ ‏الْكَعْبَةِ ‏ ‏فَجَلَسْتُ إِلَيْهِمْ فَإِذَا رَجُلٌ يُحَدِّثُهُمْ فَإِذَا هُوَ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ‏ ‏قَالَ ‏ ‏خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي سَفَرٍ فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا ‏ ‏فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث ذكرنا يوما عبد الله بن مسعود فقال لقد ذكرتم رجلا لا أزال أحبهالحديث السابقحديث إياكم والظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة وإياكم والفحش فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ذكرنا يوما عبد الله بن مسعود فقال لقد ذكرتم رجلا لا أزال أحبه

الراوي: مسروق

إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٦٧٩٠) و (٦٧٨٦) أبو وائل: هو شقيق بن سلمة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إياكم والظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة وإياكم والفحش فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش

الراوي: عبد الله بن عمرو

حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، غير المسعودي -وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود-، فقد روى له أصحاب السنن، وقد رمي بالاختلاط، إلا أن سماع وكيع منه قديم، ثم هو متابع. يزيد: هو ابن هارون، وعبد الله بن الحارث: هو الزبيدي المكتب. وأخرجه بطوله الطيالسى (٢٢٧٢) عن المسعودي، به. والحديث مكرر (٦٤٨٧) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يقتل مسلم بكافر ولا ذو عهد في عهده

الراوي: عمرو بن شعيب

إسناده حسن وهو مكرر (٦٦٩٠) سندا ومتنا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من شرب الخمر فاجلدوه فإن عاد فاجلدوه فإن عاد فاجلدوه فإن عاد فاقتلوه

الراوي: عبد الله بن عمرو بن العاص

صحيح بشواهده، وهذا إسناد ضعيف، الحسن البصري لم يسمع هذا الحديث من عبد الله بن عمرو، كما صرح بذلك في الرواية الآتية برقم (٦٩٧٤) من رواية قرة أيضا عنه، قال: والله لقد زعموا أن عبد الله بن عمرو شهد بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال . وباقي رجال الإسناد ثقات. روح: هو ابن عبادة، وأشعث: هو ابن عبد الملك الحمراني. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/١٥٩ من طريق قرة بن خالد، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٦/٢٧٨، وقال: رواه الطبراني من طرق، ورجال هذه الطريق رجال الصحيح! قلنا: فات…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث المسلمون تكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم

الراوي: عمرو بن شعيب

صحيح، وهذا إسناد حسن. خليفة بن خياط: هو أبو هبيرة جد خليفة المعروف بشباب. وأخرجه الطيالسي (٢٢٥٨) عن خليفة بن خياط، بهذا الإسناد. وهو قطعة من حديث خطبة الفتح، سلف مطولا برقم (٦٦٩٢) ، وسلف تخريجه من بقية طرقه وذكر شواهده هناك. قوله: "ويسعى بذمتهم أدناهم"، أي: إن ذمتهم في يد أدناهم يمشي بها، ويسعى، فإذا أعطى لأحد، حصل له الذمة من كلهم، فليس لأحد نقضها. قاله السندي.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خذوا القرآن من أربعة من ابن أم عبد فبدأ به ومن معاذ بن جبل وأبي بن كعب وسالم مولى أبي حذيفة

الراوي: عبد الله بن عمرو

إسناده صحيح على شرط الشيخين. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة، ومسروق: هو ابن الأجدع. وأخرجه مسلم (٢٤٦٤) (١١٦) ، وأبو نعيم في "الحلية" ١/٢٢٩، من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٦٥٢٣) من طريق يعلى بن عبيد، عن الأعمش، ونسي يعلى هناك الرابع، وهو أبي بن كعب.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتدركه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتدركه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر؟

راوي الحديث هو عبد الله بن عمرو.

ما معنى حديث من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتدركه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر باختصار؟

(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة، فمن رجال مسلم. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٨/١٦٩ من طريق أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٢١٤ و١٥/٦، ٧، ومسلم (١٨٤٤) ، وابن ماجه (٣٩٥٦) من طريق وكيع، به. وسلف برقم (٦٥٠١) مختصرا، و (٦٥٠٣) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، به. وشرحنا هناك مفرداته. وقوله هنا: فإن ابن عمك يأمرنا؟ بين في الرواية (٦٥٠٣) ما يأمرهم به بقوله: يعني بأكل أموالنا بيننا بالباطل، فأن نقتل أنفسنا، وقد قال الله تعالى: (يا أيها الذين آ…

هل يوجد شرح لـ حديث من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتدركه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر؟

شرح الحديث قوله: "في جشره": - بفتحتين - أي: في إخراجه الدواب للرعي. "ينتضل": من انتضل القوم: إذا رموا للسبق. "فلما سمعتها": أي: القصة إلى آخرها، وقد سبقت بتمامها مشروحة. "جمعه": ضبط - بضم فسكون - أي: جمع أصابع يده، ثم وضعها مجموعة. الحديث بالسند الكامل ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏وَكِيعٌ ‏...