نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشراء والبيع في المسجد، وأن تنشد فيه الأشعار، وأن تنشد فيه الضالة، وعن الحلق يوم الجمعة قبل الصلاة "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وابن عجلان: هو محمد. وأخرجه بتمامه أبو داود (١٠٧٩) ، وابن خزيمة (١٣٠٤) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (١٢٦٧) من طريق صفوان بن عيسى، وابن خزيمة (١٣٠٦) من طريق أبي خالد الأحمر، كلاهما عن ابن عجلان، به. وروي مفرقا ومجموعا، فأخرجه دون إنشاد الضالة الترمذي (٣٢٢) ، والبغوي في "شرح السنة" (٤٨٥) من طريق الليث، عن ابن عجلان، به. وأخرج النهي عن البيع والتحلق في المسجد النسائي في "الكبرى" (٧٩٣) ، و"المجتبى" ٢/٤٧-٤٨ من طريق يحيى بن سع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وعن الحلق" : - بفتحتين، أو بكسر الأول - : جمع حلقة.
قال الخطابي: - بفتح اللام - جمع حلقة، وكان بعضهم يرويه - بسكون اللام - فبقي أربعين سنة لا يحلق رأسه قبل الصلاة، فقلت له: إنه جمع حلقة، فقال: قد فرجت عني.
وقد جاء: "إنشاد الشعر في المسجد" فقيل: النهي محمول على التنزيه، وما جاء فمحمول على بيان الجواز، والنهي محمول على المذموم، وما جاء فعلى المحمود، ولما كان الغالب في الشعر المذموم، أطلق النهي.
وأما الحلق، فقيل: مكروهة قبل الصلاة للعلم والمذاكرة؛ ليشتغل بالصلاة، وينصت للخطبة والذكر، وقيل: النهي إذا عم الحلقة المسجد، وغلبه، وإلا فلا نهي، وقيل: نهي عنه؛ لأنه يقطع الصفوف، وهم مأمورون بتراص الصفوف.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
