نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يحشر المتكبرون يوم القيامة، أمثال الذر، في صور الناس، يعلوهم كل شيء من الصغار، حتى يدخلوا سجنا في جهنم، يقال له: بولس، فتعلوهم نار الأنيار، يسقون من طينة الخبال، عصارة أهل النار "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وابن عجلان: هو محمد. وأخرجه الحميدي (٥٩٨) ، وابن أبي شيبة ٩/٩٠، وابن المبارك في "الزهد" في زوائد نعيم بن حماد (١٩١) ، ومن طريقه البخاري في "الأدب المفرد" (٥٥٧) ، والترمذي (٢٤٩٢) ، والبغوي (٣٥٩٠) كلهم من طريق ابن عجلان، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن. وقال الحافظ ابن رجب في "التخويف من النار" ص ١٢٤ بعد أن نقل تحسين الترمذي له: وروي موقوفا على عبد الله بن عمرو. وأورده السيوطي في "الدر المنثور" ٥/٣٣٣، وزاد نسبته إلى ابن مردويه. وله شاهد من حديث أبي ه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قيل: المراد أنهم أذلاء يطؤهم الناس بأرجلهم، وإلا فقد ورد أن الأجساد تعاد على ما كانت عليه من الأجزاء، حتى إنهم يحشرون غرلا.
وقيل: بل المراد: صغر الجثة، والله تعالى قادر على إعادة تلك الأجزاء الأصلية في مقدار جثة الذر، فالمعنى: أنهم في صغر الجثة كالذر، وصورهم صور الناس، ولا دلالة لقوله: "يعلوهم" على المعنى الأول.
"بولس": ضبطه شراح "المصابيح" - بفتح باء ولام - وفي "القاموس": - بضم باء وفتح لام.
"نار الأنيار": أي: نار النيران، بمعنى أنها شديدة الحر، وسائر النيران بالنظر إليها كالحطب بالنظر إلى النار.
قيل: جمع النار على الأنيار غير مسموع في اللغة، فهو سهو من الرواة.
"عصارة أهل النار": - بالضم - : ما يسيل منهم من الصديد والقيح والدم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
