نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: أتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأتان، في أيديهما أساور من ذهب، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أتحبان أن يسوركما الله يوم القيامة أساور من نار؟ " قالتا: لا، قال: " فأديا حق هذا الذي في أيديكما "
معنى الحديث باختصار
حديث حسن. الحجاج -وهو ابن أرطاة، وإن عنعن-، قد توبع. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" ٣/١٥٣ عن عبد الرحيم بن سليمان، والدارقطني ٢/١٠٨ من طريق يزيد بن هارون وعبد الله بن نمير، ثلاثتهم عن الحجاج، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٧٠٦٥) من طريق المثنى بن الصباح، وأبو داود (١٥٦٣) ، ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٤/١٤٠، والنسائي في "المجتبى" ٥/٣٨ من طريق خالد بن الحارث، عن حسين المعلم، والترمذي (٦٣٧) ، ومن طريقه البغوي (١٥٨٣) من طريق ابن لهيعة، ثلاثتهم عن عمرو بن شعيب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" فأديا": بتشديد الدال - .
"حق هذا": ظاهره الزكاة لا الإعارة، وقد جاء التصريح بالزكاة في بعض الروايات لهذا الحديث، فهو حجة لمن يقول بوجوب الزكاة في الحلي، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
