نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم والناس يتكلمون في القدر، قال: وكأنما تفقأ في وجهه حب الرمان من الغضب، قال: فقال لهم: " ما لكم تضربون كتاب الله بعضه ببعض؟ بهذا هلك من كان قبلكم " قال: " فما غبطت نفسي بمجلس فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أشهده، بما غبطت نفسي بذلك المجلس، أني لم أشهده "
معنى الحديث باختصار
صحيح، وهذا إسناد حسن. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه ابن ماجه (٨٥) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وسيأتي بالأرقام (٦٧٠٢) و (٦٧٤١) و (٦٨٠١) -وإسناده صحيح- و (٦٨٤٥) و (٦٨٤٦) . وفي بعض هذه الطرق أنهم كانوا يتنازعون في القرآن، ويجمع بينها الرواية رقم (٦٨٤٦) التي تصرح أنهم تنازعوا آيات القرآن التي فيها ذكر القدر. وأورده الهيثمي في "المجمع" ١/١٧١، وعزاه إلى الطبراني في "الكبير" بإسناد فيه صالح بن أبي الأخضر، وقال: وهو ممن يكتب حديثه على ضعفه. وأورده السيوطي في "الدر المنثور" ٢/٦ -عند ق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وكأنما يفقأ": حال من فاعل خرج و"يفقأ" على بناء المفعول؛ من فقأ - بهمزة - في آخره؛ أي: شق، وفي بعض النسخ: "تفقأ" - بتشديد القاف - على صيغة الماضي المعلوم من التفقؤ.
"تضربون": أي: تدفعون.
"ما غبطت": من غبطه؛ كضرب وسمع: إذا تمنى مثل ماله، والمراد: ما استحسنت فعل نفسي.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
