نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية، فغنموا، وأسرعوا الرجعة، فتحدث الناس بقرب مغزاهم، وكثرة غنيمتهم، وسرعة رجعتهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا أدلكم على أقرب منه مغزى، وأكثر غنيمة، وأوشك رجعة؟ من توضأ، ثم غدا إلى المسجد لسبحة الضحى، فهو أقرب مغزى، وأكثر غنيمة، وأوشك رجعة "
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، ابن لهيعة -وهو عبد الله- قد تابعه ابن وهب عند الطبراني في "المعجم الكبير" فيما ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/٢٣٥، قال: ورجال الطبراني ثقات، لأنه جعل بدل ابن لهيعة ابن وهب. وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" ١/٤٦٣، وقال: رواه أحمد من رواية ابن لهيعة، والطبراني بإسناد جيد. قلنا: حيي بن عبد الله ضعيف، ضعفه أحمد والبخاري والنسائي، لكن في الباب ما يقويه بإسناد حسن عن أبي هريرة عند أبي يعلى (٦٥٥٩) ، وابن حبان (٢٥٣٥) ، وابن عدي في "الكامل" ٢/٦٩١، والبزار كما في "كشف الأستار" ٤/١٨، ولفظه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"مغزاهم": أي: مكان غزوهم.
"أقرب منه مغزى": يحتمل أنه أطلق اسم المغزى مشاكلة، أو باعتبار أن المسجد محل للجهاد مع النفس والشيطان.
"وأكثر غنيمة": إما لأنه إذا قيس أجره إلى عمله يكون أجره أكثر من أجر الجهاد إذا قيس إلى عمل الجهاد، أو لأن [سبحة] الضحى أكثر أجرا من الجهاد.
"ثم غدا إلى المسجد لسبحة الضحى": ظاهره أن سبحة الضحى لا يلزم من هذا فضل الضحى في المسجد، مع أن المعلوم أن المسجد للفرائض دون النوافل، إلا أن يقال: هذا [للذي] لا يجد محلا للصلاة غير المسجد، يقال: لا يلزم من هذا قياس الضحى في المسجد على الضحى في البيت، والله تعالى أعلم.
وفي "المجمع": رواه أحمد، والطبراني، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام، ورجال الطبراني ثقات؛ لأنه جعل بدل ابن لهيعة ابن وهب.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
