نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، أنه حدثهم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ضاف ضيف رجلا من بني إسرائيل، وفي داره كلبة مجح، فقالت الكلبة: والله لا أنبح ضيف أهلي، قال: فعوى جراؤها في بطنها، قال: قيل ما هذا؟ قال: فأوحى الله عز وجل إلى رجل منهم : هذا مثل أمة تكون من بعدكم، يقهر سفهاؤها حلماءها "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، أبو عوانة -وهو وضاح اليشكري- سمع من عطاء قبل الاختلاط وبعده، وكان لا يعقل ذا من ذا، فقال ابن معين: لا يحتج بحديثه، وباقي رجاله ثقات غير عطاء. يحيى بن حماد: هو الشيباني، والسائب -والد عطاء- هو ابن مالك، أو ابن زيد. وأخرجه البزار (٣٣٧٢) من طريق أبي حمزة السكري، عن عطاء، به، ولم يذكروه فيمن سمع منه قبل الاختلاط. وأورده الهيثمي في موضعين في "المجمع" ١/١٨٣ و٧/٢٨٠، وقال في الأول: رواه الطبراني في "الأوسط"، وفيه شعيب بن صفوان، وثقه ابن حبان، وضعفه يحيى، وعطاء بن السائب قد اختلط. وقال في ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"مجح" : - بميم مضمومة ثم جيم مكسورة ثم حاء مهملة مشددة - : هي الحامل التي قربت ولادتها، وهي من صفات الإناث، فلذلك تركت التاء، يقال: أجحت المرأة: إذا حملت ودنا وقت ولادتها.
"فعوى" بإهمال العين؛ أي: صاح.
"جراؤها": ضبط - بكسر الجيم - : جمع جرو، وهو الصغير، فهو كالصغار لفظا ومعنى.
"قيل: ما هذا؟": أي: تعجبوا من وقوع أمر غير معهود.
"سفهاؤها": بالرفع - .
"حلماءها": بالنصب - .
وفي "المجمع": رواه أحمد، والبزار، والطبراني، وفيه عطاء بن السائب، وقد اختلط.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
