نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه: ذكر الصلاة يوما فقال: " من حافظ عليها؟ كانت له نورا، وبرهانا، ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور، ولا برهان، ولا نجاة ، وكان يوم القيامة مع قارون، وفرعون، وهامان، وأبي بن خلف "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، عيسى بن هلال: روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٥/٢١٣، وذكره الفسوي في "تاريخه" ٢/٥١٥ في ثقات التابعين من أهل مصر، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير كعب بن علقمة، فمن رجال مسلم. أبو عبد الرحمن: هو عبد الله بن يزيد المقرىء، وسعيد: هو ابن أبي أيوب. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٣٥٣) ، والدارمي ٢/٣٠١-٣٠٢، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣١٨١) ، وابن حبان (١٤٦٧) من طريق عبد الله بن يزيد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (١٧٨٨) من طريق ابن ثوبان، عن سعيد بن أبي أيوب، به.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فقال": تفسير للذكر، ويمكن أن يحمل "ذكر" على معنى: أراد أن يذكر، فتكون الفاء في قوله: "فقال " للتعقيب.
"حافظ": أي: داوم.
"وبرهانا": أي: حجة على إيمانه.
"ونجاة": أي: مع السابقين.
"ومن لم يحافظ عليها": أي: لم يداوم عليها، ولعل المراد به: من لا يعتقد افتراضها، فلذلك لا يدوم عليها، ولا يبالي بها، وبه ظهر: قوله: " ولا نجاة": أي: من النار.
"وكان مع قارون.
.
.
إلخ": لأنه كافر، فيكون مع الكافرين.
ويمكن أن يحمل "من لم يحافظ" على ظاهره، ومعنى "ولا نجاة" أي: مع السابقين، ومعنى كونه مع الكفرة: أنه يشاركهم في العذاب بالنار، ولو مدة، نعم التعبير بما ذكر للتغليظ في أمر الترك، هذا، وظاهر الحديث دال على أن تارك الصلاة كافر، والله تعالى أعلم.
وفي "المجمع": رواه أحمد، والطبراني في "الكبير" و"الأوسط" ورجال أحمد ثقات، انتهى.
وعزاه في "مشكاة المصابيح" إلى الدارمي، والبيهقي في "شعب الإيمان" أيضا.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
