نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، قال: أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " أقرئني يا رسول الله، قال له: " اقرأ ثلاثا من ذات الر "، فقال الرجل: كبرت سني، واشتد قلبي، وغلظ لساني، قال : " فاقرأ من ذات حم " فقال: مثل مقالته الأولى، فقال: " اقرأ ثلاثا من المسبحات "، فقال: مثل مقالته، فقال الرجل: ولكن أقرئني يا رسول الله سورة جامعة فأقرأه: إذا زلزلت الأرض حتى إذا فرغ منها قال الرجل: والذي بعثك بالحق، لا أزيد عليها أبدا، ثم أدبر الرجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أفلح الرويجل، أفلح الرويجل "، ثم قال: علي به، فجاءه، فقال له: " أمرت بيوم الأضحى، جعله الله عيدا لهذه الأمة "، فقال الرجل: أرأيت إن لم أجد إلا منيحة ابني، أفأضحي بها؟ قال: " لا، ولكن تأخذ من شعرك، وتقلم أظفارك، وتقص شاربك، وتحلق عانتك، فذلك تمام أضحيتك عند الله "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، عيسى بن هلال الصدفي: روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٥/٢١٣، وذكره الفسوي في "تاريخه" ٢/٥١٥ في ثقات التابعين من أهل مصر، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عياش بن عباس -وهو القتباني- فمن رجال مسلم. أبو عبد الرحمن: هو عبد الله بن يزيد المقرىء، وسعيد: هو ابن أبي أيوب. ومن طريق أحمد أخرجه بتمامه المزي في "تهذيب الكمال" ٢٣/٥٤-٥٥ في ترجمة عيسى بن هلال الصدفي. وأخرجه بتمامه أيضا ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص ٢٥٨-٢٥٩ من طريق عبد الله بن يزيد، بهذا الإسناد. وأخرجه غيره مقطعا في موضع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"كبرت": - بكسر الباء - .
"الرويجل": تصغير الراجل بمعنى الماشي.
"أمرت": على بناء المفعول، وهو يحتمل التكلم والخطاب.
"بيوم الأضحى": أي: بالتضحية في يوم الأضحى.
"إلا منيحة ابني": المنيحة: ما يعطيه الرجل غيره ليشرب لبنها، ثم ترد عليه، فمنعه؛ لأنه ملك الغير، وقول الرجل؛ لزعمه أن المنيحة لا ترد؛ ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: "المنيحة مردودة" والله تعالى أعلم.
"تأخذ.
.
.
إلخ": كأنه أرشده إلى أن يشارك المسلمين في العيد والسرور، وإزالة الوسخ، فذاك يكفيه إذا لم يجد الأضحية، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
