نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله حرم على أمتي الخمر والميسر والمزر والكوبة والقنين وزادني صلاة الوتر " قال يزيد: " القنين: البرابط "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، فرج بن فضالة ضعيف، ضعفه ابن معين، والنسائي، وابن المديني، والبخاري، ومسلم، والدارقطني، والساجي، وقال أبو حاتم: صدوق يكتب حديثه، ولا يحتج به. وإبراهيم بن عبد الرحمن بن رافع مجهول، وأبوه عبد الرحمن بن رافع هو التنوخي المصري قاضي إفريقية. قال البخاري: في حديثه مناكير، وقال أبو حاتم: شيخ مغربي، حديثه منكر. وذكره ابن حبان في "الثقات" ٥/٩٥، وقال: لا يحتج بخبره إذا كان من رواية ابن أنعم، وإنما وقع المناكير في حديثه من أجله. يزيد: هو ابن هارون. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/٢٤٠، وقال:…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله: "والمزر": - بكسر ميم وسكون زاي معجمة - : شراب يتخذ من ذرة أو شعير.
"والكوبة": بضم الكاف - : هي النرد، أو غيره، وقد سبق.
"والقنين": هو - بالكسر والتشديد - : لعبة للروم يقامرون بها، وقيل: هو الطنبور بالحبشة.
"وزادني صلاة الوتر": أي: فرض عليكم فرائض ليؤجركم بها، ولم يكتف به، فشرع الوتر؛ ليزيدكم به إحسانا على إحسان.
واستدل به من يقول بوجوبه؛ إذ لو لم يكن من جنس الفرائض لم يكن لتخصيصه بالزيادة وجه.
والجواب: أنه يمكن أن يكون تخصيصه لكونه آكد السنن، على أنه يمكن أن يكون واجبا عليه صلى الله عليه وسلم دون غيره، ولذلك قال: "زادني" دون زادكم، فليتأمل، والله تعالى أعلم.
وفي "المجمع": فيه إبراهيم بن عبد الرحمن، وهو مجهول، انتهى.
قلت: وفرج بن فضالة أيضا ضعيف، فلو فرض دلالة الحديث على الوجوب، فهو ضعيف لا يصلح للاستدلال.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
