نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي حرب بن أبي الأسود، قال: سمعت عبد الله بن عمرو، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ما أقلت الغبراء، ولا أظلت الخضراء، من رجل أصدق من أبي ذر "
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عثمان بن عمير -ويقال: ابن قيس- ضعيف، قال الحافظ ابن حجر في "التقريب": والصواب أن قيسا جد أبيه، وهو عثمان بن أبي حميد أيضا، البجلي، أبو اليقظان، الكوفي، الأعمى. أهـ. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. ابن نمير: هو عبد الله، والأعمش: هو سليمان بن مهران. وأخرجه ابن سعد ٤/٢٢٨، وابن أبي شيبة ١٢/١٢٤، والترمذي (٣٨٠١) ، وابن ماجه (١٥٦) ، من طريق ابن نمير، بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم ٣/٣٤٢ من طريق أبي يحيى الحماني وأبي عوانة، والدولابي في"الكنى" ١/١٤٦ من طريق أبي يحيى الحماني، كلا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ولا أظلت الخضراء": أي: السماء.
"من رجل": "من" زائدة في النفي، وهذا مفعول للفعلين على سبيل التنازع، وليس المراد أنه فاضل في الصدق على غيره، حتى الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - بل المراد: أنه بلغ في الصدق نهايته، والمرتبة الأعلى منه؛ بحيث لم يكن أحد يفضل عليه في وصف الصدق، وهو لا يمنع المساواة، وهذا مبني على أن المساواة في وصف الصدق مع الأنبياء جائزة، ولا بعد فيها عقلا، أو المراد: أنه لا يزيد عليه أحد من جنسه في الصدق، وأما الأنبياء، فلا كلام فيهم، بل هم معلوم مرتبتهم.
وقيل: قاله على سبيل المبالغة، ولم يرد أنه أصدق من كل على الإطلاق، أو هو مخصوص بغير الأنبياء، ومن هو أفضل منه من الصحابة.
وقيل: المراد: أنه لا يذهب إلى التورية والتعاريض في الكلام، ولا يسامح الناس في الحق، بل يقول الحق وإن كان مرا كما يحكى من أحواله - رضي الله تعالى عنه - والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
