نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، أن عمر بن الخطاب أجلى اليهود والنصارى من أرض الحجاز، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ظهر على خيبر أراد إخراج اليهود منها، وكانت الأرض حين ظهر عليها لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم وللمسلمين ، فأراد إخراج اليهود منها، فسألت اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقرهم بها، على أن يكفوا عملها، ولهم نصف الثمر، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: " نقركم بها على ذلك ما شئنا "، فقروا بها، حتى أجلاهم عمر إلى تيماء وأريحاء
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن جريج- وهو عبد الملك بن عبد العزيز-، صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ونافع: هو مولى ابن عمر. وهو في"مصنف عبد الرزاق" (٩٩٨٩) و (١٩٣٦٦) ، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٥٥١) (٦) ، بهذا الإسناد. وعلقه البخاري (٢٣٣٨) بصيغة الجزم عن عبد الرزاق، به. وأخرجه البخاري (٢٣٣٨) (٣١٥٢) من طريق فضيل بن سليمان، عن موسى بن عقبة، به. وفي رواية (٣١٥٢) : وكانت الأرض لما ظهر عليها لليهود وللرسول وللمسلمين. قال الحافظ في"الفتح" ٥/٢٢: قال المهلب: يجمع بي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لله": ذكره للتبرك، أو باعتبار سهم الخمس، لا باعتبار أنه المالك؛ فإن ذلك دائمي.
"أن يقهرهم بها": أي: فيها.
"على أن يكفوا": من الكفاية.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
