نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر قال: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس عام تبوك نزل بهم الحجر عند بيوت ثمود، فاستسقى الناس من الآبار التي كان يشرب منها ثمود، فعجنوا منها، ونصبوا القدور باللحم فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأهراقوا القدور، وعلفوا العجين الإبل، ثم ارتحل بهم حتى نزل بهم على البئر التي كانت تشرب منها الناقة، ونهاهم أن يدخلوا على القوم الذين عذبوا قال : " إني أخشى أن يصيبكم مثل ما أصابهم، فلا تدخلوا عليهم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد. وأخرجه ابن حبان (٦٢٠٣) من طريق أبي الوليد الطيالسي، عن صخر بن جويرية، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٣٧٩) ، ومسلم (٢٩٨١) (٤٠) ، وابن حبان (٦٢٠٢) من طريق عبيد الله بن عمر العمري، عن نافع، به. وعلقه البخاري بإثر الحديث (٣٣٧٩) ، ووصله ابن حجر في"تغليق التعليق" ٤/٢٢ من طريق أسامة بن زيد الليثي، عن نافع، به. وانظر (٤٥٦١) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
