نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن صفوان بن محرز قال:بينما ابن عمر يطوف بالبيت إذ عرضه رجل، فقال: يا أبا عبد الرحمن كيف سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى؟ قال: " يدنو المؤمن من ربه يوم القيامة كأنه بذج، فيضع عليه كنفه - أي يستره - ثم يقول: أتعرف؟ فيقول: رب أعرف. ثم يقول: أتعرف؟ فيقول: رب أعرف، يعني فيقول: أنا سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم، ويعطى صحيفة حسناته، وأما الكفار والمنافقون، فينادى بهم على رءوس الأشهاد ": {هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين} قال سعيد: وقال قتادة: " فلم يخز يومئذ أحد فخفي خزيه على أحد من الخلائق "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الوهاب بن عطاء، فمن رجال مسلم، وهو ثقة في روايته عن سعيد بن أبي عروبة. وأخرجه الطرسوسي في"مسند ابن عمر" (٢٦) ، وأبو نعيم في"الحلية"٢/٢١٦ من طريق عبد الوهاب بن عطاء، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (١٨٣) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٢٤٢) ، وابن خزيمة في "التوحيد"١/٣٨٦ من طرق، عن سعيد، به. وأخرجه البخاري في"صحيحه" (٤٦٨٥) ، وفي"خلق أفعال العباد" (٣٣٢) ، والطبري في"تفسيره" (٦٤٩٧) و (١٨٠٨٩) ، وابن خزيمة في"التوحيد"، ١/٣٨٧، وابن منده في"الإيمان" (٧…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"كأنه بذج": - بموحدة وذال معجمة مفتوحتين آخره جيم - : ولد الضأن؛ أي: إنه يصير بما يعتريه من الذل بين يدي المولى كالبذج، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
