نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن إبراهيم بن صالح، واسمه الذي يعرف به نعيم بن النحام، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم سماه صالحا، أخبره أن عبد الله بن عمر قال لعمر بن الخطاب: اخطب علي ابنة صالح فقال: إن له يتامى ولم يكن ليؤثرنا عليهم، فانطلق عبد الله إلى عمه زيد بن الخطاب ليخطب، فانطلق زيد إلى صالح، فقال: إن عبد الله بن عمر أرسلني إليك يخطب ابنتك، فقال: لي يتامى ولم أكن لأترب لحمي، وأرفع لحمكم، أشهدكم أني قد أنكحتها فلانا، وكان هوى أمها إلى عبد الله بن عمر، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا نبي الله، خطب عبد الله بن عمر ابنتي، فأنكحها أبوها يتيما في حجره، ولم يؤامرها، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صالح فقال: " أنكحت ابنتك ولم تؤامرها؟ " فقال: نعم، " أشيروا على النساء في أنفسهن وهي بكر " فقال صالح: فإنما فعلت هذا لما يصدقها ابن عمر، فإن له في مالي مثل ما أعطاها
معنى الحديث باختصار
حديث حسن كما سلف برقم (٤٩٠٥) ، وهذا إسناد فيه نظر، فإن إبراهيم بن صالح- الذي قال فيه أحد الرواة إما الليث بن سعد وإما يزيد بن أبي حبيب أن اسم أبيه الذي يعرف به نعيم بن النحام، لكن النبي صلى الله عليه وسلم سماه صالحا-، قد ذكره البخاري في"التاريخ الكبير"١/٢٩٣، وابن حبان في ثقات أتباع التابعين ٦/١٧ في ترجمة مفردة عن إبراهيم بن نعيم بن النحام، فقال البخاري: إبراهيم بن صالح بن عبد الله سمع منه يزيد بن أبي حبيب، مرسل، وقال ابن حبان: إبراهيم بن صالح بن عبد الله، شيخ يروي المراسيل، روى عنه ابن أبي حبيب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله: "ولم أكن لأترب": - بضم الهمزة - : صيغة المتكلم من أتربه؛ أي: جعل عليه التراب.
"ولم يؤامرها": من آمرها - بالمد - : إذا شاورها، والظاهر أن المراد: البنت؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "أشيروا على النساء في أنفسهن" لكن الذي سبق من حديث ابن عمر: أن المراد: الأم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : "آمروا النساء في بناتهن".
"فإنما فعلت": أي: البنت.
"هذا": أي: الميل إلى ابن عمر.
"لما يصدقها": من أصدق.
"فإن له": أي: لليتيم.
"مثل ما أعطاها": أي: ابن عمر؛ أي: فليعطها اليتيم ذلك المال، والله تعالى أعلم.
وفي "المجمع": رواه أحمد، وهو مرسل، ورجاله ثقات.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
