نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا إياد، عن عبد الرحمن بن نعم أو نعيم الأعرجي - شك أبو الوليد - قال: سأل رجل ابن عمر عن المتعة؟ وأنا عنده متعة النساء، فقال: والله ما كنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم زانين ولا مسافحين، ثم قال: والله لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ليكونن قبل يوم القيامة المسيح الدجال، وكذابون ثلاثون أو أكثر " (1) 5695- عن عبد الرحمن الأعرجي، عن ابن عمر، ولم يشك فيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله (2)
معنى الحديث باختصار
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف. عبد الرحمن بن نعيم الأعرجي ترجمه البخاري في "التاريخ الكبير"٥/٣٥٦، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٥/٢٩٣، والحسيني في "الإكمال"ص ٢٦٩، وقال: فيه جهالة، وأقره الحافظ في "التعجيل"ص ٢٥٨، ولم يذكروا في الرواة عنه غير محمد بن طلحة بن مصرف وإياد بن لقيط، وذكره ابن حبان في "الثقات"٥/١١١ ولم يؤثر توثيقه عن أحد غيره، وقال أبو زرعة: لا أعرفه إلا في حديث ابن عمر (يعني هذا الحديث) وشك أبو الوليد في اسم أبيه نعم أو نعيم، ولم يذكر جعفر بن حميد في الرواية الآتية برقم (٥٦٩٥) أ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ": يريد: أنه نوع من الزنا؛ إذ ليس هو من النكاح، ولا من ملك اليمين، والحل منحصر فيهما؛ لقوله تعالى: إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم [المعارج: 30] فما بقي إلا أن يكون نوعا من الزنا، فلا يمكن أن يوجد مثله في وقته بعد تقرر الحلال والحرام.
"ليكونن": يريد: أن من روى بقاءه فهو كذاب، فلا عبرة بقوله، ولا يخفى أن هذا فيمن بلغه النسخ.
وقال بعده: وأما من اشتبه عليه الأمر، فقال به من هذا القبيل، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
