نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لكل أمة مجوس، ومجوس أمتي الذين يقولون: لا قدر، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف. عمر بن عبد الله مولى غفرة ضعفه ابن معين، وقال: لم يسمع من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وقال أحمد: أكثر أحاديثه مراسيل، وقال ابن حبان: كان ممن يقلب الأخبار، ويروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، لا يحتج به. وأخرجه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٢٢٧) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٣٣٩) من طريق أنس بن عياض، به. وأخرجه أبو داود (٤٦٩١) ، والحاكم ١/٨٥، والبيهقي ١٠/٢٠٣، من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه أبي حازم سلمة بن دينار، عن اب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
ثم هذا الحديث مما زعم الحافظ سراج الدين القزويني: أنه موضوع.
وقد رد عليه الحافظ ابن حجر كما ذكره السيوطي في "حاشية أبي داود".
قلت: كلام الحافظ يقتضي أنه بإسناد أبي داود صحيح على شرط مسلم، أو حسن، ولم يتكلم على إسناد الإمام أحمد، وهو إسناد آخر، فيحصل باجتماعهما التقوية؛ كما لا يخفى، على أن أصل الحديث رواه الترمذي من حديث ابن عباس، وحسنه، وكذلك رواه الحاكم، وصححه، وأخرجه أبو داود من حديث حذيفة.
وذكر السيوطي في "حاشية الترمذي": أن الحديث جاء من أبي بكر الصديق، ومعاذ بن جبل، وجابر، بطرق ضعاف، وكثرة الطرق تشعر بأن له أصلا.
وذكر السيوطي في كتاب "التعقبات" بعد أن ذكر أن ابن الجوزي عده موضوعا من حديث أبي هريرة، ورد عليه بأن ما ذكره لا يقتضي الوضع، بل إنما يقتضي نوع ضعف أن الحديث جاء من حذيفة، أخرجه أبو داود، وجابر، أخرجه ابن ماجه، وابن عمر، أخرجه أحمد، والبخاري في "تاريخه" والطبراني في "الأوسط" واللالكائي في "السنة" بأسانيد بعضها على شرط الصحيح، وسهل بن سعد، أخرجه الطبراني في "الأوسط" وأنس، أخرجه الطبراني، وابن عباس، وعمر، أخرجه اللالكائي، انتهى.
وبالجملة فلا وجه للحكم بوضعه، بل ولا ضعفه؛ نظرا إلى المتن، نعم بعض الأسانيد بخصوصها ضعيفة، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
