نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أيوب بن سلمان، رجل من أهل صنعاء قال: كنا بمكة فجلسنا إلى عطاء الخراساني، إلى جنب جدار المسجد، فلم نسأله ولم يحدثنا قال: ثم جلسنا إلى ابن عمر، مثل مجلسكم هذا فلم نسأله، ولم يحدثنا. قال: فقال: ما لكم لا تتكلمون ولا تذكرون الله قولوا: الله أكبر، والحمد لله، وسبحان الله وبحمده، بواحدة عشرا، وبعشر مائة، من زاد زاده الله، ومن سكت غفر له، ألا أخبركم بخمس سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا: بلى، قال: " من حالت شفاعته دون حد من حدود الله، فهو مضاد الله في أمره، ومن أعان على خصومة بغير حق، فهو مستظل في سخط الله حتى يترك، ومن قفا مؤمنا أو مؤمنة، حبسه الله في ردغة الخبال عصارة أهل النار، ومن مات وعليه دين، أخذ لصاحبه من حسناته، لا دينار، ثم ولا درهم، وركعتا الفجر حافظوا عليهما فإنهما من الفضائل "
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أيوب بن سلمان الصنعاني كما قال الحافظ في "تعجيل المنفعة". وأخرجه مختصرا أبو داود ٣٥٩٨١) ، وابن ماجه (٢٣٢٠) ، والبيهقي ٦/٨٢ من طريق المثنى بن يزيد - وهو مجهول -، عن مطر الوراق - وهو ضعيف -، عن نافع، وأخرجه الحاكم ٤/٩٩ من طريق إبراهيم الصائغ، عن عطاء بن أبي مسلم، عن نافع، عن ابن عمر. وقد سلف نحوه مختصرا برقم (٥٣٨٥) بإسناد صحيح. قوله: "ومن قفا مؤمنا" ضبط قفا بتشديد الفاء، والذي في "الصحاح" وغيره يقتضي تخفيف الفاء، ففي "الصحاح" قفوت الرجل إذا قذفته بفجور صريحا، وقفو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فهو مستظل في سخط الله" أي: إنه قد صار السخط فوق رأسه، وكان يسقط عليه.
"ومن قفى مؤمنا": ضبط "قفى" - بتشديد الفاء - .
والذي في "الصحاح" وغيره يقتضي تخفيف الفاء؛ ففي "الصحاح": قفوت الرجل: إذا قذفته بفجور صريحا، وقفوته: إذا رميته بأمر قبيح.
وقد سبق الحديث بلفظ: "من قال في مؤمن ما ليس فيه، أسكنه الله.
.
.
إلخ".
"عصارة أهل النار": أي: ما يخرج من أبدانهم من الصديد.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
