نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يونس بن جبير، أنه سأل ابن عمر عن رجل طلق امرأته وهي حائض، فقال: أتعرف عبد الله بن عمر؟ فإنه طلق امرأته حائضا، فانطلق عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مره فليراجعها، ثم إن بدا له طلاقها طلقها في قبل عدتها " قال: ابن بكر: " أو في قبل طهرها "، فقلت لابن عمر: أيحسب طلاقه ذلك طلاقا؟ قال: " نعم، أرأيت إن عجز واستحمق؟ "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن جعفر وإن سمع من سعيد - وهو ابن أبي عروبة - بعد الاختلاط، شد تابعه عبد الله بن بكر، وهو ابن حبيب السهمي، وهو ممن سمع من سعيد قبل الاختلاط، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. قتادة: هو ابن دعامة السدوسي، ويونس بن جبير: هو الباهلي. وأخرجه البخاري (٥٢٥٢) ، ومسلم (١٤٧١) (١٠) من طريق شعبة، و (٥٢٥٨) من طريق همام بن يحيى، كلاهما عن قتادة، به. وأخرجه سعيد بن منصور (١٥٤٩) ، والبخاري (٥٣٣٣) ، ومسلم (١٤٧١) (٧) ، وأبو داود (٢١٨٤) ، والترمذي (١١٧٥) ، والنسائي ٦/١٤١-١٤٢، وابن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"واستحمق": الواو بمعنى أو؛ أي: أو فعل فعل الأحمق الجاهل، فترك الرجعة عمدا؛ أي: أفما كان الطلاق محسوبا حينئذ، فكذلك إذا رجع؛ إذ لا مدخل للرجعة في رفع الطلاق من الأصل.
والحاصل: أن الطلاق أوان الحيض محسوب، حتى لو لم يراجع؛ لما كان شك في أنه محسوب، فكذا إذا رجع، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
