حديث نبويالحديث 1336 من 11394

حديث إن أحدكم إذا قام في الصلاة فإنه يناجي ربه فليعلم أحدكم ما يناجي ربه

الراويعبد الله بن عمر
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله بن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف وخطب الناس فقال: " أما إن أحدكم إذا قام في الصلاة، فإنه يناجي ربه، فليعلم أحدكم ما يناجي ربه، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقراءة في الصلاة "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. رباح: هو ابن زيد الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد الصنعاني، وصدقة المكي: هو صدقة بن يسار الجزري المكي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٣٥٧٢) ، والسهمي في "تاريخ جرجان " ص ١١٥ و٣٨٩ من طريق أحمد ابن حنبل، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٥٣٤٩) و (٦١٢٧) . وذكر المزي في "تهذيب الكمال " ١٣/١٥٧ عن أبي الحسن الميموني أنه قال: رأيت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يستحسن حديث صدقة بن يسار: أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف . وذكر هذا الحديث. وفي الباب عن أبي سعيد، سيرد ٣/٩٤. وعن لبياضي، سيرد ٤/٣٤٤. وعن جابر…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "فليعلم أحدكم ما يناجي ربه": أي: ليقرأ القرآن في الصلاة على وجهه بحضور وخشوع، ولا يجهر البعض على البعض؛ لأنه يؤدي إلى خلاف ذلك.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏رَبَاحٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مَعْمَرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏صَدَقَةَ الْمَكِّيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ‏ ‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏اعْتَكَفَ ‏ ‏وَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ ‏ ‏أَمَا إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّهُ ‏ ‏يُنَاجِي ‏ ‏رَبَّهُ فَلْيَعْلَمْ أَحَدُكُمْ مَا ‏ ‏يُنَاجِي ‏ ‏رَبَّهُ وَلَا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْقِرَاءَةِ فِي الصَّلَاةِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث سئل النبي ﷺ هل ينام أحدنا وهو جنب فقال نعم ويتوضأ وضوءه للصلاةالحديث السابقحديث قول رسول الله ﷺ الشؤم في ثلاث الفرس والمرأة والدار
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث سئل النبي ﷺ هل ينام أحدنا وهو جنب فقال نعم ويتوضأ وضوءه للصلاة

الراوي: ابن عمر

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق " (١٠٧٤) ، ووقع فيه "عبد الله " مكان عبيد الله،وهو خطأ. وأخرجه عبد بن حميد (٧٥٠) ، وأبو عوانة ١/٢٧٧ من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وجاء فيهما "عبيد الله " على الصواب. وقد سلف الحديث في "مسند عمر بن الخطاب " برقم (٢٣٥) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد، إلا أنه جاء في أصول "المسند" الخطية المسموعة: عبد الله بن عمر المكبر، بدل: عبيد الله، وأثبتناه كذلك اعتمادا عليها، وحكمنا على الحديث بالصحة لكون عبد الله بن عمر قد بويع عليه، وأما هنا فعا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قول رسول الله ﷺ الشؤم في ثلاث الفرس والمرأة والدار

الراوي: حمزة بن عبد الله

إسناده صحيح. رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن خالد، ورباح - وهو ابن زيد - الصنعانيين، فقد روى لهما أبو داود والنسائي، وهما ثقتان. وأخرجه عبد الرزاق (١٩٥٢٧) عن معمر، عن الزهري، عن سالم، أو عن حمزة بن عبد الله، أو كليهما- شك معمر-، عن ابن عمر، به، مرفوعا ٠ وفيه زيادة: قال: وقالت أم سلمة: والسيف. قلنا: شك معمر لا يؤثر، لأنه انتقال من ثقة إلى ثقة، وقد رواه الزهري في الرواية السالفة برقم (٤٥٤٤) عن سالم، ورواه في هذه الرواية عن حمزة، ورواه عن كليهما معا في الرواية الآتية برقم (٦٠٩٥) . وزيادة أم…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى النبي ﷺ أن يتحرى أحدكم غروب الشمس فيصلي عند ذلك

الراوي: ابن عمر

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن خالد، ورباح - وهو ابن زيد - الصنعانيين، فمن رجال أبي داود والنسائي، وهما ثقتان. معمر: هو ابن راشد الأزدي، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وأخرجه بنحوه البخاري (٥٨) من طريق حماد بن زيد، و (١١٩٢) من طريق ابن علية، كلاهما عن أيوب، بهذا الإسناد. وقد سلف مطولا برقم (٤٦١٢) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ألا وإن ما بين العمد والخطإ والقتل بالسوط والحجر فيها مائة بعير

الراوي: ابن عمر

إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير القاسم بن ربيعة، وهو ابن الجوشن الغطفاني، أخرج له أصحاب السنن غير الترمذي، وهو ثقة. وشك معمر في شيخ ابن جدعان أهو القاسم بن ربيعة أو القاسم بن محمد، لا يؤثر، فقد صرح سفيان بن عيينة عند النسائي في "الكبرى" (٧٠٠٢) ، وفي "المجتبى" ٨/٤٢ بأن علي بن زيد سمعه من القاسم بن ربيعة، وتابعه في ذلك عبد الوارث بن سعيد العنبري عند أبي داود (٤٥٤٩) ، وهذا كاف في نفي الشك. وهو في "مصنف عبد الرزاق " (١٧٢١٢) ، ومن طريقه أخرجه الدارقطني في "الس…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قول رسول الله ﷺ لا تمنعوا إماء الله أن يصلين في المسجد

الراوي: ابن عمر قال

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن خالد.، ورباح - وهو ابن زيد - الصنعانيين، فمن رجال أبي داود والنسائي، وهما ثقتان. معمر: هو ابن راشد، وأيوب: هو السختياني، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه بنحوه أبو داود (٥٦٦) ، وأبو عوانة ٢/٥٩ من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٤٥٢٢) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث التمسوا ليلة القدر في العشر الغوابر في التسع الغوابر

الراوي: ابن عمر

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق " (٧٦٨١) ، وقرن فيه مع معمر ابن جريج، وزاد فيه: "في وتر". وأخرج عبد الرزاق (٧٦٨٠) عن معمر، بهذا الإسناد: أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إني رأيت ليلة القدر كأنها ليلة كذا وكذا، فقال: "أرى رؤياكم قد تواطأت على العشر الأواخر، فالتمسوها في تسع، في وتر". وانظر (٤٤٩٩) و (٤٥٤٧) . قوله: "العشر الغوابر" قال السندي: أي: الباقية من رمضان، أي: في العشر الأواخر.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن أحدكم إذا قام في الصلاة فإنه يناجي ربه فليعلم أحدكم ما يناجي ربه؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث إن أحدكم إذا قام في الصلاة فإنه يناجي ربه فليعلم أحدكم ما يناجي ربه؟

راوي الحديث هو عبد الله بن عمر.

ما معنى حديث إن أحدكم إذا قام في الصلاة فإنه يناجي ربه فليعلم أحدكم ما يناجي ربه باختصار؟

إسناده صحيح. رباح: هو ابن زيد الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد الصنعاني، وصدقة المكي: هو صدقة بن يسار الجزري المكي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٣٥٧٢) ، والسهمي في "تاريخ جرجان " ص ١١٥ و٣٨٩ من طريق أحمد ابن حنبل، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٥٣٤٩) و (٦١٢٧) . وذكر المزي في "تهذيب الكمال " ١٣/١٥٧ عن أبي الحسن الميموني أنه قال: رأيت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يستحسن حديث صدقة بن يسار: أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف . وذكر هذا الحديث. وفي الباب عن أبي سعيد، سيرد ٣/٩٤. وعن لبياضي، سيرد ٤/٣٤٤. وعن جابر…

هل يوجد شرح لـ حديث إن أحدكم إذا قام في الصلاة فإنه يناجي ربه فليعلم أحدكم ما يناجي ربه؟

شرح الحديث قوله: "فليعلم أحدكم ما يناجي ربه": أي: ليقرأ القرآن في الصلاة على وجهه بحضور وخشوع، ولا يجهر البعض على البعض؛ لأنه يؤدي إلى خلاف ذلك. الحديث بالسند الكامل ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏رَبَاحٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مَعْمَرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏صَدَقَةَ الْمَك...