نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة على ناقة لأسامة بن زيد حتى أناخ بفناء الكعبة، فدعا عثمان بن طلحة بالمفتاح، فجاء به ففتح، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم وأسامة وبلال وعثمان بن طلحة، فأجافوا عليهم الباب مليا ثم فتحوه، قال عبد الله فبادرت الناس، فوجدت بلالا على الباب قائما، فقلت: أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " بين العمودين المقدمين ". قال: ونسيت أن أسأله كم صلى
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وعبيد الله: هو ابن عمر العمري، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه مسلم (١٣٢٩) (٣٩١) ، وأبو داود (٢٠٢٥) ، وابن حبان (٣٢٠٣) من طرق، عن عبيد الله، به. وأخرجه عبد الرزاق (٩٠٦٤) ، والحميدي (٦٩٢) ، والبخارى (٤٦٨) و (٢٩٨٨) و (٤٢٨٩) و (٤٤٠٠) ، ومسلم (١٣٢٩) (٣٨٩) ، وابن ماجه (٣٠٦٣) ، وابن حبان (٣٢٠٢) من طرق، عن نافع، به. وأخرجه بنحوه عبد الرزاق (٩٠٧١) من طريق أبي الشعثاء المحاربي، عن ابن عمر، به. وقد سلف برقم (٤٤٦٤) . فأجافوا، أي: ردوا الباب، أي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"بالمفتاح": أي: بمفتاح الكعبة.
" فدخل": أي: البيت.
"فأجافوا": أي: ردوا.
"الباب": أي: باب البيت.
"فبادرت": أي: سبقت.
"ونسيت": قد جاء منه أنه صلى ركعتين، فكأنه كان يقول ذلك بناء على أنهما أقل الصلاة عادة، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
