نص الحديث
النص الكامل للحديث
أخبرنا ابن عون، قال: كتبت إلى نافع أسأله: ما أقعد ابن عمر عن الغزو، وعن القوم إذا غزوا، بما يدعون العدو قبل أن يقاتلوهم؟ وهل يحمل الرجل إذا كان في الكتيبة بغير إذن إمامه؟ فكتب إلي: إن ابن عمر قد كان يغزو ولده، ويحمل على الظهر، وكان يقول: إن أفضل العمل بعد الصلاة الجهاد في سبيل الله تعالى، وما أقعد ابن عمر عن الغزو إلا وصايا لعمر، وصبيان صغار وضيعة كثيرة، " وقد أغار رسول الله صلى الله عليه وسلم على بني المصطلق وهم غارون يسقون على نعمهم، فقتل مقاتلتهم، وسبى سباياهم، وأصاب جويرية بنت الحارث " قال: فحدثني بهذا الحديث ابن عمر، وكان في ذلك الجيش، وإنما كانوا يدعون في أول الإسلام، وأما الرجل فلا يحمل على الكتيبة إلا بإذن إمامه
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وابن عون: هو عبد الله البصري، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه مختصرا النسائي في "الكبرى" (٨٥٨٥) من طريق يزيد بن زريع، عن ابن عون، به. وقد سلف برقم (٤٨٥٧) . قال السندي: قوله: وهل يحمل الرجل: أي: يقاتل العدو. في الكتيبة: أي في العسكر. يغزو ولده: الظاهر رفع الولد على الفاعلية. ويحمل: أي: يحملهم، أي: الولد على الظهر. وإنما كانوا يدعون: على بناء المفعول والضمير للكفرة، أو بناء الفاعل والضمير للمسلمين.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" في الكتيبة": أي: في العسكر.
"لا يغزو ولده": الظاهر رفع الولد على الفاعلية.
"ويحمل": أي: يحملهم؛ أي: الولد على الظهر.
"وإنما كانوا يدعون": على بناء المفعول، والضمير للكفرة، أو بناء الفاعل، والضمير للمسكين.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
