نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا زياد بن صبيح الحنفي قال: كنت قائما أصلي إلى البيت، وشيخ إلى جانبي ، فأطلت الصلاة، فوضعت يدي على خصري، فضرب الشيخ صدري بيده ضربة لا يألو، فقلت في نفسي: ما رابه مني؟ فأسرعت الانصراف، فإذا غلام خلفه قاعد، فقلت: من هذا الشيخ؟ قال: هذا عبد الله بن عمر، فجلست حتى انصرف، فقلت: أبا عبد الرحمن، ما رابك مني؟ قال: أنت هو؟ قلت: نعم، قال: " ذاك الصلب في الصلاة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عنه "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن. سعيد بن زياد الشيباني، وثقه ابن معين والعجلي، وقال ابن معين مرة: صالح، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال الدارقطني: لا يحتج به، ولكن يعتبر به، لا أعرف له إلا حديث التصليب، وبقية رجاله ثقات. يزيد: وابن هارون. وأخرجه النسائي في "المجتبي" ٢/١٢٧، والبيهقي/٢٨٨ من طريقين، عن سعيد، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٥٨٣٦) . وله شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (١٢١٩) (١٢٢٠) ، ومسلم (٥٤٥) (٤٦) ، وسيرد ٢/٣٣١ و٣٩٩، ولفظه عند البخاري: نهي عن الخصر في الصلاة. وآخر من حديث عائشة موقوفا عن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"حتى انصرف": أي: من صلاته.
يدل على أنه ضربه وهو في الصلاة؛ كما أن المضروب كان في الصلاة.
"أنت هو؟": أي: فاعل ذلك الفعل.
"الصلب في الصلاة": أي: التشبه بالمصلوب.
وفي "المجمع": أي: شبه الصلب؛ لأن المصلوب يمد باعه على الجذع، وهيئة الصلب في الصلاة أن يضع يديه على خاصرتيه، ويجافي بين عضديه في القيام.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
