نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض جسدي فقال: " يا عبد الله كن في الدنيا كأنك غريب، أو عابر سبيل، واعدد نفسك في الموتى "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، دون قوله: "واعدد نفسك في الموتى"، فهو حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث، وهو ابن أبي سليم. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري، ومجاهد: هو ابن جبر المكي. وهو عند وكيع في "الزهد" (١١) ، ومن طريقه أخرجه البيهقي في "الشعب " (١٠٢٤٦) ، بهذا الإسناد. وأخرجه أبن المبارك في "الزهد" (١٣) ، والترمذي (٢٣٣٣) ، والآجري في "الغرباء" (١٩) ، وأبو نعيم في "الحلية" ١/٣١٣، والبغوي (٤٠٢٩) من طرق، عن سفيان، به، مطولا. وأخرجه هناد في "الزهد" (٥٠٠) ، والترمذي (٢٣٣٣) ، وابن ماجه (٤١١٤) ، والط…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله: "كأنك غريب أو عابر سبيل": كلمة "أو" بمعنى "بل" للإضراب والترقي؛ لأن الغريب قد يسكن في بلاد الغربة، ويقيم فيها؛ بخلاف عابر السبيل.
وبالجملة: فالحديث غاية في الانقطاع عن غيره تعالى، فهو كالشرح لقوله: وتبتل إليه تبتيلا [المزمل: 8] والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
