نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عامل أهل خيبر بشطر ما خرج من زرع أو تمر، فكان يعطي أزواجه كل عام مائة وسق: ثمانين وسقا من تمر، وعشرين وسقا من شعير ". فلما قام عمر بن الخطاب قسم خيبر، فخير أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يقطع لهن من الأرض، أو يضمن لهن الوسوق كل عام، فاختلفن، فمنهن من اختار أن يقطع لها الأرض، ومنهن من اختار الوسوق، وكانت حفصة وعائشة ممن اختار الوسوق
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين ابن نمير: هو عبد الله وعبيد الله: هو ابن عمر العمري ونافع: هو مولي ابن عمر.وأخرجه مطولا ومختصرا مسلم (١٥٥١) (٣) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٢٤٦ و٤/١١٣، و"شرح مشكل الآثار" (٢٦٧٣) ، والدارقطني، ٣/٣، من طريق ابن نمير، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٣٢٨) من طريق أنس بن عياض، ومسلم (١٥٥١) (٢) من طريق علي بن مسهر، كلاهما عن عبيد الله، به، وفيه أن عائشة وحفصة اختارتا الأرض، وعند البخاري ذكرت عائشة دون حفصة. وقد سلف مختصرا برقم (٤٦٦٣) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله: "فلما قام عمر": أي: مقام النبي صلى الله عليه وسلم، أو قام على اليهود حتى أخرجهم من خيبر.
"فاختلفوا": الظاهر: فاختلفن، والتذكير إما لإعطائهن حكم الذكور لكمال عقلهن، أو لأن المراد: فاختلف أهل مشورتهن، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
