نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى فاطمة فوجد على بابها سترا، فلم يدخل عليها. وقلما كان يدخل إلا بدأ بها قال: فجاء علي فرآها مهتمة، فقال: ما لك؟ فقالت: جاء إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يدخل علي. فأتاه علي فقال: يا رسول الله، إن فاطمة اشتد عليها أنك جئتها فلم تدخل عليها، فقال: " وما أنا والدنيا، وما أنا والرقم ". قال: فذهب إلى فاطمة فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: فقل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: فما تأمرني به ؟ فقال: " قل لها ترسل به إلى بني فلان "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٢٣٩، وعبد بن حميد (٧٨٤) ، وأبو داود (٤١٤٩) ، وابن حبان (٦٣٥٣) من طريق ابن نمير، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٦١٣) عن أبي جعفر محمد بن جعفر، وأبو داود (٤١٥٠) عن واصل بن عبد الأعلي، كلاهما عن محمد بن فضيل، عن فضيل بن غزوان، به. وفي الباب عن الحسن البصري عند ابن أبي شيبة ١٣/٢٣٩-٢٤٠، وابن المبارك في "الزهد" (٧٦٣) . وقوله: "وما أنا والرقم "، أي: المرقوم، وهو الستر الموشى المخطط بألوان شتى، والرقم: النقش. قال المهلب وغيره: كره النبى صلى الله عليه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" "يدخل": أي: المدينة من السفر، وهذا بيان غاية حبه إياها ليعلم أنه تركها لله لذلك الفعل مع هذا المقدار من الحب.
"مهتمة": أي: ذات هم وغم.
"وما أنا والدنيا": أي: مجتمعين.
وفيه أن الدنيا هي الزيادة على قدر الحاجة.
"والرقم": - بفتح فسكون - قيل: أصله الكتابة، والمراد هاهنا: النقش والوشي، وكان في الستر وشي.
"ترسل به إلى بني فلان": كأنهم كانوا أهل حاجة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
