نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: يصلي على راحلته مقبلا من مكة إلى المدينة حيث توجهت به، وفيه نزلت هذه الآية ": {فأينما تولوا فثم وجه الله}
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الملك -وهو ابن أبي سليمان العرزمي- فمن رجال مسلم، وهو ثقة لم يتكلم عليه غير شعبة من أجل حديث، وثناؤهم عليه مستفيض. يحيى: هو ابن سعيد القطان. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢٩٤، ومسلم (٧٠٠) (٣٣) ، والنسائي في "المجتبي" ١/٢٤٤ -ومن طريقه النحاس في "الناسخ والمنسوخ" ص ١٧-، وأبو عوانة ٢/٣٤٤، وابن خزيمة (١٢٦٧) ، والبيهقي في "السنن" ٢/٤ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٧٠٠) (٣٤) ، والترمذي (٢٩٥٨) ، والنسائي في "الكبرى" (١٠٩٩٧) ، و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"حيث توجهت": أي: الراحلة.
"به": بالنبي صلى الله عليه وسلم.
"وفيه": في جواز النافلة على الراحلة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
