نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما منكم أحد إلا يعرض عليه مقعده بالغداة، والعشي، إن كان من أهل الجنة، فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، يقال: هذا مقعدك حتى تبعث إليه "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٢٣٧، وهناد في "الزهد" (٣٦٤) ، وابن ماجه (٤٢٧٠) ، والترمذي (١٠٧٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٢١٩٨) ، وفي "المجتبى" ٤/١٠٧، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٤/١٠٤ من طرق، عن عبيد الله، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح. وأخرجه هناد في "الزهد" (٣٦٥) ، والطيالسي (١٨٣٢) ، وأبو يعلى (٥٨٣٠) ، الطبراني "الصغير" (٩٣٠) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٨/٤٨-٤٩ من طرق عن نافع، به. أخرجي عبد الرزاق (٦٧٤٥) ، ومن طريقه عبد بن حميد (٧٣٠) ، ومسلم (٢٨٦٦) (٦٦) ، والبيهقي في…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فمن أهل الجنة": أي: فمقعده من مقاعدهم، أو فيعرض عليه من مقاعدهم.
"هذا مقعدك": أي: المعروض؛ أي: فكن متمتعا أو متهولا برؤيته وبالنظر إليه، أو فكن على أن المصير إليه.
"حتى تبعث": أي: أنت إليه، أو المراد بهذا مقعدك: القبر مقعدك إلى أن تبعث إلى المقعد المعروض، هذا إذا كان قوله "حتى تبعث" بالخطاب كما أشرنا إليه، وهو الموجود في النسخ الموافق لرواية: "حتى يبعثك الله" وأما إن قرأناه على الغيبة فهو غاية للعرض والقول، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
