نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أحفوا الشوارب، وأعفوا اللحى "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيي: هو ابن سعيد القطان، وعبيد الله: هو ابن عمر العمري. وأخرجه مسلم (٢٥٩) (٥٢) ، والنسائي في "المجتبى" ١/١٦ و٨/١٨١-١٨٢، وفي "الكبرى" (٩٢٩٤) ، والبيهقي في "السنن" ١/١٤٩-١٥٠، وفي "الشعب" (٦٤٣١) من طريق يحيى القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٥٦٤، والبخاري (٥٨٩٣) ، والبيهقي في "الشعب" (٦٤٣٢) من طريق عبدة بن سليمان ومسلم (٢٥٩) (٥٢) ، والترمذي (٢٧٦٣) ، وأبو عوانة ١/١٨٩، والطحاوي ٤/٢٣٠ من طريق عبد الله بن نمير، وأبو عوانة ١/١٨٩، من طريق محمد بن بشر العبدي، ثلاثت…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قال الحافظ ابن حجر: الإحفاء - بالحاء المهملة والفاء - : الاستقصاء.
وقد جاءت روايات تدل على هذا المعنى، ومقتضاها أن المطلوب المبالغة في الإزالة، وهو مذهب الجمهور، ومذهب مالك قص الشارب حتى يبدو طرف الشفة؛ كما يدل عليه حديث: "خمس" أو "عشر من الفطرة" وهو مختار النووي.
قال النووي: وأما رواية: "احفوا" فمعناه: أزيلوا ما طال على الشفتين.
قلت: وعليه عمل غالب الناس اليوم، ولعل مالكا حمل الحديث على ذلك بناء على أنه وجد عمل أهل المدينة عليه، فإنه - رحمه الله - كان يأخذ في مثله بعمل أهل المدينة، فالمرجو أنه المختار، والله تعالى أعلم.
وإعفاء اللحية: توفيرها، وألا تقص كالشوارب.
قيل: والمنهي: قصها كصنيع الأعاجم وشعار كثير من الكفرة، فلا ينافيه ما جاء من أخذها طولا وعرضا للإصلاح.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
