نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، قال: أصاب عمر أرضا بخيبر، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فاستأمره فيها، فقال: أصبت أرضا بخيبر، لم أصب مالا قط أنفس عندي منه، فما تأمر به؟ قال: " إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها " قال: فتصدق بها عمر: " أن لا تباع، ولا توهب، ولا تورث "، قال: فتصدق بها عمر: " في الفقراء، والقربى، والرقاب، وفي سبيل الله تبارك وتعالى، وابن السبيل والضيف، لا جناح على من وليها أن يأكل منها بالمعروف، أو يطعم صديقا، غير متأثل فيه "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن إبراهيم، المعروف بابن علية، وابن عون: هو عبد الله البصري. وأخرجه ابن أبي شيبة مختصرا ٦/٢٥٢، والترمذي بتمامه (١٣٧٥) من طريق إسماعيل ابن عليه، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا الحديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم، لا نعلم بين المتقدمين منهم في ذلك اختلافا في إجازة وقف الأرضين وغير ذلك. وأخرجه البخاري (٢٧٣٧) و (٢٧٧٢) و (٢٧٧٣) ، ومسلم (١٦٣٢) (١٥) ، وأبو داود (٢٨٧٨) ، والنسائي فى "المجتبى" ٦/٢٣١، وفى "الكبرى…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وتصدقت بها": أي: بثمرها.
"ألا تباع": أي: بشرط ألا تباع.
"وليها": - بكسر اللام المخففة - .
"غير متأثل فيه": أي: غير متخذ منه أصل مال.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
