نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنما الناس كإبل مائة لا يوجد فيها راحلة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. معمر: هو ابن راشد الأزدي. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٩/٢٣١ من طريق الإمام أحمد، عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (١٨٦) ، والحميدي (٦٦٣) ، وأبو يعلى (٥٤٣٦) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٤٦٩) و (١٤٧٠) ، وأبو الشيخ في "الأمثال " (١٣١) (١٣٢) ، من طرق، عن معمر، به. وأخرجه الترمذي (٢٨٧٣) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٤٦٧) و (١٤٦٨) ، وابن حبان (٥٧٩٧) ، والطبراني في "الكبير" (١٣١٠٥) ، والبيهقي في "السنن" ٩/١٩ من طرق، عن الزهري، به. وأخرج…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ": الراحلة: هي البعير القوي على الأسفار والأحمال، وهي ما يختاره الرجل لمركبه ورحله; لنجابته، وتمام خلقه، وحسن منظره، يستوي فيه التذكير والتأنيث، والهاء فيه للمبالغة.
قيل: المراد: أن المرضي من الناس في عزة وجوده كالقوي على الأحمال والأسفار، لا يوجد في كثير من الإبل.
وقيل: الكامل الزاهد قليل كقلة الراحلة; فإن الله تعالى ذم الدنيا، وحذر العباد، وضرب لهم فيها الأمثال، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يزهدهم فيها، ومع ذلك قلما تجد زاهدا في الدنيا راكبا في الآخرة.
قال بعضهم: المراد: بيان حال قرون آخر الزمان دون القرون الثلاثة المشهود لهم بالفضيلة.
وقيل: لا حاجة إلى ذلك; لاحتمال أن المؤمنين منهم قليلون.
وقال بعضهم: والحق أن المنتجب من الناس المرضي الصالح للصحبة قليل في كل زمان، غايته أنه في آخر الزمان أقل قليل.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
