نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعيد بن جبير، قال: قلت لابن عمر: رجل قذف امرأته فقال: فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أخوي بني العجلان، وقال: " الله يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما تائب؟ " فأبيا فرددهما ثلاث مرات، فأبيا، ففرق بينهما
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن علية، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وأخرجه أبو داود (٢٢٥٨) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٥٣١١) و (٥٣٤٩) ، والنسائي في "المجتبي" ٦/١٧٧، من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد، وعندهما زيادة سترد برقم (٤٥٨٧) . وأخرجه عبد الرزاق مطولا في "المصنف " (١٢٤٥٤) ، ومسلم (١٤٩٣) (٦) من طريقين، عن أيوب، به.وأخرجه مسلم (١٤٩٣) (٧) ، والنسائي في "المجتبى" ٦/١٧٦-١٧٧، والبيهقي في "السنن" ٧/٤٠٢ من طريق عزرة، عن سعيد بن جبير، به. وسيأتي من طرق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"والله يعلم أن أحدكما كاذب": لم يرد أن هذا العلم مخصوص به تعالى، بل أراد تخويفهما بعلم الله تعالى ذلك، وإلا فكون أحدهما كاذبا أمر ظاهر.
"ففرق بينهما": ظاهره أنه لا بد من تفريق الإمام، ومن لا يرى ذلك يقول: المراد: أنه بين بعد ذلك أنهما لا يجتمعان.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
