نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن أبي علقمة، قال: سمعت عبد الله بن مسعود، قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية، فذكروا أنهم نزلوا دهاسا من الأرض - يعني الدهاس : الرمل - فقال: " من يكلؤنا؟ " فقال بلال: أنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذن تنم "، قال: فناموا حتى طلعت الشمس، فاستيقظ ناس، منهم فلان وفلان، فيهم عمر، قال: فقلنا: اهضبوا - يعني تكلموا -، قال: فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " افعلوا كما كنتم تفعلون "، قال: ففعلنا، قال: وقال: " كذلك فافعلوا، لمن نام أو نسي "، قال: وضلت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فطلبتها ، فوجدت حبلها قد تعلق بشجرة، فجئت بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فركب مسرورا، وكان النبي صلى الله عليه وسلم، إذا نزل عليه الوحي اشتد ذلك عليه، وعرفنا ذاك فيه، قال: فتنحى منتبذا خلفنا، قال: فجعل يغطي رأسه بثوبه، ويشتد ذلك عليه، حتى عرفنا أنه قد أنزل عليه، فأتانا، فأخبرنا أنه قد أنزل عليه: (إنا فتحنا لك فتحا مبينا)
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، عبد الرحمن بن أبي علقمة - وهو الثقفي - مختلف في صحبته، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات " ٣/٢٥٣، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. شعبة: هو ابن الحجاج. وأخرجه مختصرا ابن أبي شيبة ٢/٦٤ و١٤/١٦١، وأبو داود (٤٤٧) ، وبتمامه النسائي في " الكبرى " (٨٨٠٢) ، والبزار (٤٠٠) "زوائد"، والمزي فى "تهذيب الكمال " في ترجمة عبد الرحمن بن علقمة الثقفي، من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. قال الهيثمي في تعليقه على البزار: عند أبي داود طرف منه، ولم أره بتمامه. قلنا: هو بتمامه عند النسائي في "الكبرى"…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"منتبذا": منفردا.
وفي "المجمع": رجاله موثقون.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
