حديث نبويالحديث 826 من 11394

حديث لا سواء أما قتلانا فأحياء يرزقون وقتلاكم في النار يعذبون

الراويابن مسعود
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن مسعود، أن النساء كن يوم أحد خلف المسلمين، يجهزن على جرحى المشركين، فلو حلفت يومئذ رجوت أن أبر: إنه ليس أحد منا يريد الدنيا، حتى أنزل الله عز وجل: {منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة، ثم صرفكم عنهم ليبتليكم} فلما خالف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وعصوا ما أمروا به، أفرد رسول الله صلى الله عليه وسلم في تسعة: سبعة من الأنصار، ورجلين من قريش وهو عاشرهم، فلما رهقوه، قال: " رحم الله رجلا ردهم عنا "، قال: فقام رجل من الأنصار، فقاتل ساعة حتى قتل، فلما رهقوه أيضا، قال: " يرحم الله رجلا ردهم عنا "، فلم يزل يقول ذا، حتى قتل السبعة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لصاحبيه: " ما أنصفنا أصحابنا " فجاء أبو سفيان، فقال: اعل هبل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قولوا الله أعلى وأجل "، فقالوا: الله أعلى وأجل، فقال أبو سفيان: لنا عزى، ولا عزى لكم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قولوا الله مولانا، والكافرون لا مولى لهم "، ثم قال أبو سفيان: يوم بيوم بدر يوم لنا، ويوم علينا، ويوم نساء، ويوم نسر، حنظلة بحنظلة، وفلان بفلان، وفلان بفلان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا سواء، أما قتلانا فأحياء يرزقون، وقتلاكم في النار يعذبون "، قال أبو سفيان: قد كانت في القوم مثلة، وإن كانت لعن غير ملأ منا، ما أمرت ولا نهيت، ولا أحببت، ولا كرهت، ولا ساءني، ولا سرني، قال: فنظروا فإذا حمزة قد بقر بطنه، وأخذت هند كبده فلاكتها، فلم تستطع أن تأكلها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أأكلت منه شيئا " قالوا: لا. قال: " ما كان الله ليدخل شيئا من حمزة النار "، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حمزة، فصلى عليه، وجيء برجل من الأنصار، فوضع إلى جنبه، فصلى عليه، فرفع الأنصاري، وترك حمزة، ثم جيء بآخر فوضعه إلى جنب حمزة فصلى عليه، ثم رفع، وترك حمزة حتى صلى عليه يومئذ سبعين صلاة

معنى الحديث باختصار

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، الشعبي - وهو عامر بن شراحيل - لم يسمع من عبد الله بن مسعود، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير عطاء بن السائب، فقد روى له أصحاب السنن والبخاري متابعة، وهو صدوق اختلط بأخرة، وصححوا سماع حماد - وهو ابن سلمة - منه قبل اختلاطه. عفان: هو ابن مسلم الصفار. وأخرجه ابن سعد ٣/١٦، وابن أبي شيبة ١٤/٤٠٢ عن عفان، به. وذكره ابن كثير في "التفسير" ٢/١١٥، وفي "البداية والنهاية" ٤/٤٠، وقال: تفرد به أحمد، وهذا إسناد فيه ضعف من جهة عطاء بن السائب. وأورده الهيثمي في "المجمع " ٦/١٠٩…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "يجهزن": في "القاموس": جهز على الجريح; كمنع، وأجهز: أثبت قتله، وأسرعه، وتمم عليه.
"فلو حلفت": يريد أن مدار البر في الحلف على الظن، وكنت أظن يومئذ أنه ليس أحد في الصحابة يريد الدنيا، فلو حلفت عليه، لكنت بارا فيه.
"رهقوه": أي: المشركون غشوه.
"ما أنصفنا": - بسكون الفاء - أي: حيث ما خرج من المهاجرين أحد، بل كلهم خرجوا من الأنصار، فقتلوا.
"اعل": - صيغة أمر - من العلو.
"هبل": - بضم ففتح - : اسم صنم لهم، وقد تقدم.
"وإن كانت": أي: المثلة.
"لعن غير ملأ منا": - بفتح اللام - أي: لعن غير أشرافنا.
"ليدخل شيئا": قاله نظرا إلى ذلك الوقت، ولا يلزم منه أنها تدخل النار وإن آمنت.
وفي "المجمع": فيه عطاء بن السائب، وقد اختلط، انتهى.
وحديث الشعبي عن ابن مسعود مرسل، نبه عليه في "الترتيب" والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَفَّانُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَمَّادٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏الشَّعْبِيِّ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏ابْنِ مَسْعُودٍ ‏ ‏أَنَّ النِّسَاءَ كُنَّ يَوْمَ ‏ ‏أُحُدٍ ‏ ‏خَلْفَ الْمُسْلِمِينَ يُجْهِزْنَ عَلَى جَرْحَى الْمُشْرِكِينَ فَلَوْ حَلَفْتُ يَوْمَئِذٍ رَجَوْتُ أَنْ ‏ ‏أَبَرَّ ‏ ‏إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَّا يُرِيدُ الدُّنْيَا حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏ { ‏مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ ‏} ‏فَلَمَّا خَالَفَ ‏ ‏أَصْحَابُ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَعَصَوْا مَا أُمِرُوا بِهِ أُفْرِدَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي تِسْعَةٍ سَبْعَةٍ مِنْ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏وَرَجُلَيْنِ مِنْ ‏ ‏قُرَيْشٍ ‏ ‏وَهُوَ عَاشِرُهُمْ فَلَمَّا ‏ ‏رَهِقُوهُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏رَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا رَدَّهُمْ عَنَّا قَالَ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏فَقَاتَلَ سَاعَةً حَتَّى قُتِلَ فَلَمَّا ‏ ‏رَهِقُوهُ ‏ ‏أَيْضًا قَالَ يَرْحَمُ اللَّهُ رَجُلًا رَدَّهُمْ عَنَّا فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ ذَا حَتَّى قُتِلَ السَّبْعَةُ فَقَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏لِصَاحِبَيْهِ مَا أَنْصَفْنَا أَصْحَابَنَا فَجَاءَ ‏ ‏أَبُو سُفْيَانَ ‏ ‏فَقَالَ اعْلُ ‏ ‏هُبَلُ ‏ ‏فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏قُولُوا اللَّهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ فَقَالُوا اللَّهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ فَقَالَ ‏ ‏أَبُو سُفْيَانَ ‏ ‏لَنَا ‏ ‏عُزَّى ‏ ‏وَلَا ‏ ‏عُزَّى ‏ ‏لَكُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏قُولُوا اللَّهُ مَوْلَانَا وَالْكَافِرُونَ لَا ‏ ‏مَوْلَى ‏ ‏لَهُمْ ثُمَّ قَالَ ‏ ‏أَبُو سُفْيَانَ ‏ ‏يَوْمٌ بِيَوْمِ ‏ ‏بَدْرٍ ‏ ‏يَوْمٌ لَنَا وَيَوْمٌ عَلَيْنَا وَيَوْمٌ نُسَاءُ وَيَوْمٌ نُسَرُّ ‏ ‏حَنْظَلَةُ ‏ ‏بِحَنْظَلَةَ ‏ ‏وَفُلَانٌ بِفُلَانٍ وَفُلَانٌ بِفُلَانٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏لَا سَوَاءً أَمَّا قَتْلَانَا فَأَحْيَاءٌ يُرْزَقُونَ وَقَتْلَاكُمْ فِي النَّارِ يُعَذَّبُونَ قَالَ ‏ ‏أَبُو سُفْيَانَ ‏ ‏قَدْ كَانَتْ فِي الْقَوْمِ ‏ ‏مُثْلَةٌ ‏ ‏وَإِنْ كَانَتْ ‏ ‏لَعَنْ ‏ ‏غَيْرِ مَلَإٍ مِنَّا مَا أَأَمَرْتُ وَلَا نَهَيْتُ وَلَا أَحْبَبْتُ وَلَا كَرِهْتُ وَلَا سَاءَنِي وَلَا سَرَّنِي قَالَ فَنَظَرُوا فَإِذَا ‏ ‏حَمْزَةُ ‏ ‏قَدْ ‏ ‏بُقِرَ ‏ ‏بَطْنُهُ وَأَخَذَتْ ‏ ‏هِنْدُ ‏ ‏كَبِدَهُ ‏ ‏فَلَاكَتْهَا ‏ ‏فَلَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَأْكُلَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏أَأَكَلَتْ مِنْهُ شَيْئًا قَالُوا لَا قَالَ مَا كَانَ اللَّهُ لِيُدْخِلَ شَيْئًا مِنْ ‏ ‏حَمْزَةَ ‏ ‏النَّارَ فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏حَمْزَةَ ‏ ‏فَصَلَّى عَلَيْهِ وَجِيءَ بِرَجُلٍ مِنْ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏فَوُضِعَ إِلَى جَنْبِهِ فَصَلَّى عَلَيْهِ فَرُفِعَ الْأَنْصَارِيُّ وَتُرِكَ ‏ ‏حَمْزَةُ ‏ ‏ثُمَّ جِيءَ بِآخَرَ فَوَضَعَهُ إِلَى جَنْبِ ‏ ‏حَمْزَةَ ‏ ‏فَصَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ رُفِعَ وَتُرِكَ ‏ ‏حَمْزَةُ ‏ ‏حَتَّى صَلَّى عَلَيْهِ يَوْمَئِذٍ سَبْعِينَ صَلَاةً ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث المنيحة أن يمنح أحدكم أخاه الدرهم أو ظهر الدابة أو لبن الشاة أو لبن البقرةالحديث السابقحديث لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن أخي وصاحبي
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث المنيحة أن يمنح أحدكم أخاه الدرهم أو ظهر الدابة أو لبن الشاة أو لبن البقرة

الراوي: عبد الله

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف من أجل إبراهيم الهجري، وهو أبو إسحاق بن مسلم، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، عفان: هو ابن مسلم الصفار، وشعبة: هو ابن الحجاج، وأبو الأحوص: هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي. وأخرجه أبو يعلى (٥١٢١) ، والشاشي (٧٤٢) من طريقين عن إبراهيم الهجري، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (٩٤٧) "زوائد" عن عمرو (كذا) بن يحيى الأبلي، حدثنا حفص بن جميع، عن سماك، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود، عن عبد الله مرفوعا بلفظ: "أي الصدقة أفضل؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم ٠ قال: "أن يمنح الرجل أخاه الدراهم أو…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن أخي وصاحبي

الراوي: عبد الله

إسناده صحيح على شرط مسلم، عفان - وهو ابن مسلم الصفار -، وشعبة - وهو ابن الحجاج - من رجال الشيخين، وبافي الإسناد ثقات من رجال مسلم. إسماعيل بن رجاء: هو ابن ربيعة الزبيدي الكوفي، وأبو الأحوص: هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي. وأخرجه الشاشي (٧٢٤) ، والطبراني في "الكبير" (١٠١٠٦) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٤١٨٢) ، وانظر (٣٥٨٠) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث بئسما لأحدهم أو أحدكم أن يقول نسيت آية كيت وكيت بل هو نسي

الراوي: عبد الله

إسناده صحيح على شرط الشيخين، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عاصم بن بهدلة، متابع منصور، فقد روى له البخاري مقرونا، ومسلم متابعة. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٥٦٤) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٧٢٨) -، عن قتيبة بن سعيد، عن حماد، بهذا الإسناد. وقد تقدم من طريق منصور برقم (٣٩٦٠) ، ومن طريق الأعمش برقم (٣٦٢٠) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا غلام هل عندك من لبن تسقينا قلت إني مؤتمن ولست ساقيكما

الراوي: ابن مسعود

إسناده حسن من أجل عاصم بن بهدلة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم، عفان: هو ابن مسلم الصفار. وأخرجه ابن سعد ٣/١٥٠-١٥١، وابن أبي شيبة ٧/٥١ و١١/٥١٠ عن عفان، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٣٥٣) ، والفسوي ٢/٥٣٧، وأبو يعلى (٥٣١١) ، والشاشي (٦٥٩) ، والطبراني في "الكبير" (٨٤٥٥) ، وأبو نعيم في "الدلائل " (٢٣٣) ، وفي "الحلية" ١/١٢٥ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وقد سلف بهذا الإسناد مختصرا برقم (٣٥٩٩) و (٤٣٣٠) ، وإنظر (٣٥٩٨) . قال السندي: قوله: يافعا: هو من شارف الاحت…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كنا نتكلم في الصلاة فأتيت رسول الله ﷺ فسلمت عليه فلم يرد علي

الراوي: عبد الله

صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم بن بهدلة، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو وائل: هو شقيق بن سلمة الأسدي. وأخرجه الطيالسي (٢٤٥) ، ومن طريقه البيهقي في "السنن " ٢/٢٤٨ عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه الشاشي (٦٠٤) ، والطبراني في "الكبير" (١٠١٢٠) من طريقين، عن شعبة، به. وأخرجه الشاشي (٦٠٥) من طريق عمرو بن مرزوق، عن شعبة، عن عاصم، عن زر، عن أبي وائل، به، وهذا من المزيد في متصل الأسانيد. وقد سلف بإسناد صحيح برقم (٣٠٦٣) بلفظ: " إن في الصلاة لشغلا". وسلف برقم (٣٥٧٥) و (٣٨٨٥) و (٣٩٤٤) و (٤١٤٥) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا رسول الله أي الإثم أعظم قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك

الراوي: عبد الله بن مسعود

إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، ومهدي هو ابن ميمون الأزدي. وسلف من طريق واصل مطولا برقم (٤١٣٢) ، وانظر (٣٦١٢) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لا سواء أما قتلانا فأحياء يرزقون وقتلاكم في النار يعذبون؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث لا سواء أما قتلانا فأحياء يرزقون وقتلاكم في النار يعذبون؟

راوي الحديث هو ابن مسعود.

ما معنى حديث لا سواء أما قتلانا فأحياء يرزقون وقتلاكم في النار يعذبون باختصار؟

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، الشعبي - وهو عامر بن شراحيل - لم يسمع من عبد الله بن مسعود، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير عطاء بن السائب، فقد روى له أصحاب السنن والبخاري متابعة، وهو صدوق اختلط بأخرة، وصححوا سماع حماد - وهو ابن سلمة - منه قبل اختلاطه. عفان: هو ابن مسلم الصفار. وأخرجه ابن سعد ٣/١٦، وابن أبي شيبة ١٤/٤٠٢ عن عفان، به. وذكره ابن كثير في "التفسير" ٢/١١٥، وفي "البداية والنهاية" ٤/٤٠، وقال: تفرد به أحمد، وهذا إسناد فيه ضعف من جهة عطاء بن السائب. وأورده الهيثمي في "المجمع " ٦/١٠٩…

هل يوجد شرح لـ حديث لا سواء أما قتلانا فأحياء يرزقون وقتلاكم في النار يعذبون؟

شرح الحديث قوله: "يجهزن": في "القاموس": جهز على الجريح; كمنع، وأجهز: أثبت قتله، وأسرعه، وتمم عليه. "فلو حلفت": يريد أن مدار البر في الحلف على الظن، وكنت أظن يومئذ أنه ليس أحد في الصحابة يريد الدنيا، فلو حلفت عليه، لكنت بارا فيه. "رهقوه": أي: المشركون غشوه. "ما أنصفنا": - بسكون ال...