نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن مسعود، أنه قال: كنت غلاما يافعا أرعى غنما لعقبة بن أبي معيط، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر رضي الله عنه، وقد فرا من المشركين، فقالا: " يا غلام، هل عندك من لبن تسقينا؟ "، قلت: إني مؤتمن، ولست ساقيكما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " هل عندك من جذعة لم ينز عليها الفحل؟ " قلت: نعم، فأتيتهما بها، فاعتقلها النبي صلى الله عليه وسلم ومسح الضرع، ودعا، فحفل الضرع، ثم أتاه أبو بكر رضي الله عنه بصخرة منقعرة، فاحتلب فيها، فشرب، وشرب أبو بكر، ثم شربت، ثم قال للضرع: " اقلص " فقلص، فأتيته بعد ذلك، فقلت: علمني من هذا القول؟ قال: " إنك غلام معلم "، قال: فأخذت من فيه سبعين سورة، لا ينازعني فيها أحد
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل عاصم بن بهدلة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم، عفان: هو ابن مسلم الصفار. وأخرجه ابن سعد ٣/١٥٠-١٥١، وابن أبي شيبة ٧/٥١ و١١/٥١٠ عن عفان، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٣٥٣) ، والفسوي ٢/٥٣٧، وأبو يعلى (٥٣١١) ، والشاشي (٦٥٩) ، والطبراني في "الكبير" (٨٤٥٥) ، وأبو نعيم في "الدلائل " (٢٣٣) ، وفي "الحلية" ١/١٢٥ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وقد سلف بهذا الإسناد مختصرا برقم (٣٥٩٩) و (٤٣٣٠) ، وإنظر (٣٥٩٨) . قال السندي: قوله: يافعا: هو من شارف الاحت…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"إني مؤتمن": أي: ليس المال لي، بل لغيري، وقد اتخذه أمينا، فليس لي الخيانة في مال الغير.
"من جذعة": - بفتحتين - .
"لم ينز عليها الفحل": فإنه ليس فيها لبن حتى يكون لصاحبها، والحديث يدل على أن ما ظهر ببركة أحد في ملك رجل آخر، فهو لمن له البركة، إذا لم يختلط بملك ذلك الرجل.
"اقلص": من قلص; كضرب; أي: انقبض، وقد سبق الحديث.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
