نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: وسمع عبد الله، بخسف قال: كنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم نعد الآيات بركة، وأنتم تعدونها تخويفا إنا بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس معنا ماء، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اطلبوا من معه " - يعني ماء - ففعلنا، فأتي بماء، فصبه في إناء، ثم وضع كفيه فيه، فجعل الماء يخرج من بين أصابعه، ثم قال: " حي على الطهور المبارك، والبركة من الله " فملأت بطني منه، واستسقى الناس قال عبد الله: قد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، الوليد بن القاسم بن الوليد - وإن ضعفه يحيى بن معين، وقال ابن عدي: إذا روى عن ثقة، وروى عنه ثقة فلا باس به - متابع، وقد وثقه أحمد، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق، ومنصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي. وأخرجه أبو يعلى (٥٣٧٢) من طريق الوليد بن القاسم، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٥٧٩) ، والترمذي (٣٦٣٣) ، وابن خزيمة (٢٠٤) ، وأبو الشيخ في "العظمة" (١٢١٣) ، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (١٤٧٩) ، والبيهقي في "الدلائل " ٤/…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"تخويفا": أي: لأنها ما كانت تظهر في وقتكم إلا ما كان من نوع التخويف، فهذا بيان التفاوت بين الوقتين، وأن بركاته صلى الله عليه وسلم كانت فائضة على زمانه، وأن الأمر بعده قد انعكس، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
