نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن ميمون، قال: ما أخطأني، أو قلما أخطأني ابن مسعود خميسا - قال ابن أبي عدي: عشية خميس - إلا أتيته، قال: " فما سمعته لشيء قط يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلما كان ذات عشية، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: - قال ابن أبي عدي، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم - يقول: فنكس، قال: " فنظرت إليه، وهو قائم محلول أزرار قميصه، قد اغرورقت عيناه، وانتفخت أوداجه، فقال: أو دون ذاك، أو فوق ذاك، أو قريبا من ذاك، أو شبيها بذاك "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. معاذ: هو ابن معاذ بن نصر العنبري، وابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم، وابن عون: هو عبد الله البصري، ومسلم البطين: هو ابن عمران، وإبراهيم التيمي: هو ابن يزيد بن شريك، وعمرو بن ميمون: هو الأودي. وأخرجه ابن ماجه (٢٣) ، والشاشي (٦٦٨) من طريق معاذ بن معاذ، بهذا الإسناد. قال البوصيري في "الزوائد": إسناده صحيح، احتج الشيخان بجميع رواته. وأخرجه الدارمي ١/٨٣، والطبراني في "الكبير" (٨٦١٧) ، والحاكم ١/١١١ من طريقين، عن ابن عون، به. (وقد سقط من مطبوع الطبراني: "عن أبيه ") . وأخرج…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"إلا أتيته": استثناء من أعم الأحوال بتقدير قد، وهذا الاستثناء من قبيل: لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى [الدخان: 56] إذ معلوم أنه لا يفوته الملاقاة حال إتيانه إياه، فهذا تأكيد للزوم الملاقاة في عشية كل خميس.
ويحتمل أن المراد بيان أن ابن مسعود كان يجيئه، فإن كان ما جاءه يوما، أتاه هو فيه.
"لشيء": أي: في شيء.
"ذات عشية": "ذات" - بالنصب - أي: كان الزمان ذات عشية، أو - بالرفع - و"كان" تامة، ولفظ الذات مقحم.
"فنكس": أي: طأطأ رأسه وخفضه.
"قد اغرورقت عيناه": في "القاموس": "اغرورقت عيناه": دمعتا، كأنهما غرقتا في دمعهما، انتهى.
قلت: اغرورق من غرق; كاخشوشن من خشن، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
