نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي عبيدة، قال: قال عبد الله: انتهيت إلى أبي جهل يوم بدر وقد ضربت رجله، وهو صريع، وهو يذب الناس عنه بسيف له، فقلت: الحمد لله الذي أخزاك يا عدو الله فقال: هل هو إلا رجل قتله قومه؟ قال: فجعلت أتناوله بسيف لي غير طائل، فأصبت يده، فندر سيفه، فأخذته فضربته به، حتى قتلته، قال: ثم خرجت حتى أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، كأنما أقل من الأرض، فأخبرته، فقال: " آلله الذي لا إله إلا هو؟ "، فرددها ثلاثا، قال: قلت: آلله الذي لا إله إلا هو، قال: فخرج يمشي معي، حتى قام عليه، فقال: " الحمد لله الذي أخزاك يا عدو الله، هذا كان فرعون هذه الأمة " قال : وزاد فيه أبي، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، قال: قال عبد الله: " فنفلني سيفه "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لانقطاعه، أبو عبيدة - وهو ابن عبد الله بن مسعود - ثم يسمع من أبيه، وبقية رجاله ثقات من رجال الشيخين، إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق، وأبو إسحاق: هو السبيعي. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٣٧٣ عن وكيع، بهذا الإسناد، بزيادة والد وكيع مع إسرائيل. وأخرجه الشاشي (٩٣٢) من طريق النضر بن شميل، عن إسرائيل، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٣٧٣، وأبو داود (٣٧٢٢) ، وأبو يعلى (٥٢٣١) ، من طريق وكيع، عن أبيه الجراح بن مليح، عن أبي إسحاق، به، بلفظ: نفلني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر سيف أبي جهل. (ملاح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"هل هو إلا رجل": أي: مثله لا يستعظم كما استعظمته.
"فقلت: الحمد لله الذي أخزاك.
.
.
إلخ": فهو رد له.
"وهل هو": يريد به نفسه.
"فندر سيفه": أي: سقط من يده.
"أقل": على بناء المفعول; أي: أرفع من الأرض من السرعة في المشي، والفرحة بقتله.
ورجال هذا الحديث ثقات، غير أن فيه انقطاعا; لأن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه عبد الله بن مسعود، وقد جاء أن [النبي] صلى الله عليه وسلم جعل نفله لمن جعله كالمقتول، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
