نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يحيى بن المجبر، قال: سمعت أبا ماجد يعني الحنفي، قال: كنت قاعدا مع عبد الله، قال: إني لأذكر أول رجل قطعه، أتي بسارق، فأمر بقطعه، وكأنما أسف وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قالوا: يا رسول الله، كأنك كرهت قطعه؟ قال: " وما يمنعني، لا تكونوا عونا للشيطان على أخيكم، إنه ينبغي للإمام إذا انتهى إليه حد أن يقيمه، إن الله عز وجل عفو يحب العفو: {وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم} " (1) 4169- عن أبي ماجد الحنفي، فذكر معناه، وقال: " وكأنما أسف وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ذر عليه رماد " (2)
معنى الحديث باختصار
(١) حسن بشواهده، وهذا إسناد ضعيف، سلف الكلام في رجاله برقم (٣٧١١) و (٣٩٧٧) . وأخرجه الحاكم ٤/٣٨٢ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضا ٤/٣٨٢ من طريق وهب بن جرير، عن شعبة، به، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه! وسكت عنه الذهبي. وما يحسن منه ذلك. وتقدم ذكر شواهده برقم (٣٩٧٧) . قوله: أسف، بضم همزة وتشديد فاء، أي: تغير. قاله السندي. وسير شرحه في الرواية التالية. (٢) هو مكرر سابقه، عدا شيخ الإمام أحمد وشيخه. سفيان: هو الثوري. وهو في "مصنف " عبد الرزاق (١٣٥١٩) مطولا، ومن طريقه أخرجه ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
