نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن مسعود، قال: أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة من الثلاثين، من آل حم قال: يعني الأحقاف قال: وكانت السورة إذا كانت أكثر من ثلاثين آية سميت الثلاثين، قال: فرحت إلى المسجد، فإذا رجل يقرؤها على غير ما أقرأني، فقلت: من أقرأك؟ فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقلت لآخر: اقرأها، فقرأها على غير قراءتي وقراءة صاحبي، فانطلقت بهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إن هذين يخالفاني في القراءة؟ قال: فغضب، وتمعر وجهه، وقال: " إنما أهلك من كان قبلكم الاختلاف " - قال: قال زر: وعنده رجل - قال: فقال الرجل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركم أن يقرأ كل رجل منكم كما أقرئ، فإنما أهلك من كان قبلكم الاختلاف قال قال: عبد الله: " فلا أدري أشيئا أسره إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو علم ما في نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ " قال: " والرجل هو علي بن أبي طالب، صلوات الله عليه "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل عاصم بن أبي النجود، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي بكر- وهو ابن عياش - فمن رجال البخاري، وأخرج له مسلم في المقدمة، وهو ثقة، وكتابه صحيح. وأخرجه أبو يعلى (٥٠٥٧) ، والطبري في "التفسير" ١/١٢ من طريق أبي كريب، عن أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا ومختصرا الطبري في "التفسير" ١/١٣، وابن حبان (٧٤٦) و (٧٤٧) ، والحاكم ٢/٢٢٣-٢٢٤ من طريقين عن عاصم، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بهذه السياقة، ووافقه الذهبي. وقد تقدم بأخصر منه برقم (٣٧٢٤) بإسناد صحيح. ق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قال الفراء: نسب السورة كلها إلى "حم" التي في أولها، وقد يقع آل الشيء على ذاته كما في "مزامير آل داود" فيمكن حمل آل حم على ذلك.
"إذا كانت أكثر": أي: تسمى بهذا الاسم وإن كانت أكثر، وأما إذا كانت ثلاثين، فبالأولى، وكأن المراد كثرة لا يعتد بها مثل الكسر، والله تعالى أعلم.
"فقلت لآخر": - بفتح الخاء - أي: لرجل ثالث.
"وتمعر": - بالتشديد - أي: تغير.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
