نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن مسعود، قال: إن الله عز وجل ابتعث نبيه صلى الله عليه وسلم لإدخال رجل إلى الجنة، فدخل الكنيسة، فإذا هو بيهود، وإذا يهودي يقرأ عليهم التوراة، فلما أتوا على صفة النبي صلى الله عليه وسلم، أمسكوا، وفي ناحيتها رجل مريض، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " ما لكم أمسكتم؟ " قال المريض: إنهم أتوا على صفة نبي، فأمسكوا، ثم جاء المريض يحبو، حتى أخذ التوراة، فقرأ حتى أتى على صفة النبي صلى الله عليه وسلم، وأمته، فقال: هذه صفتك وصفة أمتك، أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، ثم مات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: " لوا أخاكم "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لانقطاعه، أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير عطاء بن السائب، فقد روى له البخاري متابعة وأصحاب السنن، وهو صدوق قبل اختلاطه، وصححوا سماع حماد بن سلمة منه قبل اختلاطه. روح: هو ابن عبادة، وعفان: هو ابن مسلم. وأخرجه البيهقي في "الدلائل " ٧/٢٧٣٢٧٢ من طريق عفان، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠٢٩٥) من طريق حجاج بن المنهال، عن حماد بن سلمة، به. وأورده الهيثمي في "المجمع " ٨/٢٣١، وقال: رواه أحمد والطبراني، وفيه عطاء بن السائب، وقد اخ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وفي ناحيتها": أي: ناحية الكنيسة.
"يحبو": أي: يمشي كما يمشي الصبي على الاست.
"لوا": - بضم لام وسكون واو - : صيغة أمر من الولاية; أي: قوموا بأمره وتكفينه وتجهيزه; فإنه مسلم منكم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
