حديث نبويالحديث 312 من 11394

حديث إن رسول الله ﷺ كان عامة ما ينصرف من الصلاة على يساره إلى الحجرات

الراويعبد الرحمن بن الأسود
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الرحمن بن الأسود، حدثه، عن أبيه، أن ابن مسعود، حدثه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " كان عامة ما ينصرف من الصلاة على يساره إلى الحجرات "

معنى الحديث باختصار

صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن إسحاق -وإن عنعن- صرح بالتحديث في الروايتين (٤٣٨٣) و (٤٣٨٤) ، فانتفت شبهة تدليسه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يونس: هو ابن محمد بن مسلم المؤدب، وليث: هو ابن سعد، وعبد الرحمن بن الأسود: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه ابن حبان (١٩٩٩) من طريق حماد، عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وقد سلف بأطول منه برقم (٣٦٣١) .

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يُونُسُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏لَيْثٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ ‏ ‏حَدَّثَهُ عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏ابْنَ مَسْعُودٍ ‏ ‏حَدَّثَهُ ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏كَانَ عَامَّةً مَا يَنْصَرِفُ مِنْ الصَّلَاةِ عَلَى يَسَارِهِ إِلَى ‏ ‏الْحُجُرَاتِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث لأن أحلف تسعا أن رسول الله ﷺ قتل قتلا أحب إلي من أن أحلف واحدة أنه لم يقتلالحديث السابقحديث ما صمت مع رسول الله ﷺ تسعا وعشرين أكثر مما صمت معه ثلاثين
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لأن أحلف تسعا أن رسول الله ﷺ قتل قتلا أحب إلي من أن أحلف واحدة أنه لم يقتل

الراوي: عبد الله

إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٣٦١٧) . سفيان: هو الثوري. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٩/٣٤، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وسيأتي برقم (٤١٣٩) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما صمت مع رسول الله ﷺ تسعا وعشرين أكثر مما صمت معه ثلاثين

الراوي: عمرو بن الحارث بن أبي ضرار الخزاعي

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وهو مكرر (٣٧٧٦) و (٣٨٤٠) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من هاهنا والذي لا إله غيره رماها الذي أنزلت عليه سورة البقرة

الراوي: عبد الرحمن

إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعبد الرحمن: هو ابن يزيد بن قيس النخعي خال إبراهيم. وأخرجه البخاري (١٧٤٧) ، وابن حبان (٣٨٧٠) من طريق سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (١١١) ، وابن أبي شيبة ٤/١/١٨٤، والبخاري (١٧٥٠) ، ومسلم (١٢٩٦) (٣٠٥) و (٣٠٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٤٠٧٩) ، وفي "المجتبى" ٥/٣٧٤، وأبو يعلى (٥٠٦٧) ، وابن خزيمة (٢٨٧٩) ، والشاشي (٤٥٧) ، وابن حبان (٣٨٧٣) ، والبيهقي في "السنن" ٥/١٢٩، والبغوي (١٩٤٩) ، من طرق، عن الأعمش، به. وعلقه ال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن بين يدي الساعة تسليم الخاصة وفشو التجارة حتى تعين المرأة زوجها على التجارة

الراوي: طارق بن شهاب

إسناده حسن، سيار -وهو أبو حمزة الكوفي-، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٦/٤٢١، وهو مذكور في بعض نسخ الكتاب دون بعض -كما ذكر محقق الكتاب-، ولم يرد ذكره في النسخة التي وقعت للحافظ ابن حجر، فقال في "تهذيب التهذيب" ٤/٢٩٢: ولم أجد لأبي حمزة ذكرا في "ثقات" ابن حبان، فينظر. وقد نقل المزي في "تهذيب الكمال" عن أحمد وأبي داود ويحيى والدارقطني وغيرهم أنهم قالوا: قد أخطأ من قال: هو سيار أبو الحكم. وقد روى له أصحاب السنن عدا النسائي، والبخاري في "الأدب المفرد"، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو أحمد…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سبب نزول آية وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم حتى الخاسرين

الراوي: عبد الله بن مسعود

حديث صحيح، وهب بن ربيعة، وهو الكوفي -وإن قال فيه الذهبي في "الميزان": لا يكاد يعرف، تفرد عنه عمارة بن عمير، لكن أخرج له مسلم- متابع، وقد أخرج له مسلم متابعة لا احتجاجا، وقد ذكره ابن حبان في "الثقات"، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وعمارة: هو ابن عمير التيمي. وأخرجه مسلم (٢٧٧٥) من طريق يحيى القطان، وابن حبان (٣٩١) من طريق محمد بن كثير، كلاهما عن سفيان، بهذا الإسناد. وسلف بإسناد صحيح على شرط الشيخين برقم (٣٦١٤) . وسيأتي برقم (٤٢٢١) و (٤٢٣٨) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من أصابته فاقة فأنزلها بالله عز وجل أوشك الله له بالغنى

الراوي: عبد الله

إسناده حسن على خطأ فيه، سيار: هو أبو حمزة، كما سيرد في الرواية (٤٢٢٠) . وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو أحمد الزبيري: هو محمد بن عبد الله بن الزبير. وقد سلف تخريجه برقم (٣٦٩٦) . قوله: "إما أجل عاجل": قال السندي: بدل من الغنى، على أن المراد به دفع الحاجة عنه، إما بالموت أو بالمال. والله تعالى أعلم.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن رسول الله ﷺ كان عامة ما ينصرف من الصلاة على يساره إلى الحجرات؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث إن رسول الله ﷺ كان عامة ما ينصرف من الصلاة على يساره إلى الحجرات؟

راوي الحديث هو عبد الرحمن بن الأسود.

ما معنى حديث إن رسول الله ﷺ كان عامة ما ينصرف من الصلاة على يساره إلى الحجرات باختصار؟

صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن إسحاق -وإن عنعن- صرح بالتحديث في الروايتين (٤٣٨٣) و (٤٣٨٤) ، فانتفت شبهة تدليسه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يونس: هو ابن محمد بن مسلم المؤدب، وليث: هو ابن سعد، وعبد الرحمن بن الأسود: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه ابن حبان (١٩٩٩) من طريق حماد، عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وقد سلف بأطول منه برقم (٣٦٣١) .

هل يوجد شرح لـ حديث إن رسول الله ﷺ كان عامة ما ينصرف من الصلاة على يساره إلى الحجرات؟

الحديث بالسند الكامل ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يُونُسُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏لَيْثٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ ‏ ‏حَدَّثَهُ عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏ابْنَ مَسْعُودٍ ‏ ‏حَدَّثَهُ ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ ال...