حديث نبويالحديث 309 من 11394

حديث من أصابته فاقة فأنزلها بالله عز وجل أوشك الله له بالغنى

الراويعبد الله
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أصابته فاقة، فأنزلها بالناس، لم تسد فاقته، ومن أنزلها بالله عز وجل، أوشك الله له بالغنى، إما أجل عاجل، أو غنى عاجل "

معنى الحديث باختصار

إسناده حسن على خطأ فيه، سيار: هو أبو حمزة، كما سيرد في الرواية (٤٢٢٠) . وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو أحمد الزبيري: هو محمد بن عبد الله بن الزبير. وقد سلف تخريجه برقم (٣٦٩٦) . قوله: "إما أجل عاجل": قال السندي: بدل من الغنى، على أن المراد به دفع الحاجة عنه، إما بالموت أو بالمال. والله تعالى أعلم.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "إما أجل عاجل": بدل من الغنى، على أن المراد به: دفع الحاجة عنه، إما بالموت، أو بالمال، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏بَشِيرُ بْنُ سَلْمَانَ ‏ ‏كَانَ يَنْزِلُ فِي مَسْجِدِ ‏ ‏الْمَطْمُورَةِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَيَّارٍ أَبِي حَمْزَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏مَنْ أَصَابَتْهُ ‏ ‏فَاقَةٌ ‏ ‏فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ لَمْ تُسَدَّ ‏ ‏فَاقَتُهُ ‏ ‏وَمَنْ أَنْزَلَهَا بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَوْشَكَ اللَّهُ لَهُ بِالْغِنَى إِمَّا أَجَلٌ عَاجِلٌ أَوْ غِنًى عَاجِلٌ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث إن بين يدي الساعة تسليم الخاصة وفشو التجارة حتى تعين المرأة زوجها على التجارةالحديث السابقحديث أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل قتله نبي أو قتل نبيا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن بين يدي الساعة تسليم الخاصة وفشو التجارة حتى تعين المرأة زوجها على التجارة

الراوي: طارق بن شهاب

إسناده حسن، سيار -وهو أبو حمزة الكوفي-، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٦/٤٢١، وهو مذكور في بعض نسخ الكتاب دون بعض -كما ذكر محقق الكتاب-، ولم يرد ذكره في النسخة التي وقعت للحافظ ابن حجر، فقال في "تهذيب التهذيب" ٤/٢٩٢: ولم أجد لأبي حمزة ذكرا في "ثقات" ابن حبان، فينظر. وقد نقل المزي في "تهذيب الكمال" عن أحمد وأبي داود ويحيى والدارقطني وغيرهم أنهم قالوا: قد أخطأ من قال: هو سيار أبو الحكم. وقد روى له أصحاب السنن عدا النسائي، والبخاري في "الأدب المفرد"، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو أحمد…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل قتله نبي أو قتل نبيا

الراوي: عبد الله

إسناده حسن من أجل عاصم، وهو ابن أبي النجود، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، أبان: هو ابن يزيد العطار، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة. وصحح الدارقطني وقفه من أسانيد أخرى كما سيرد. وأخرجه البزار (١٦٠٣) من طريق عبد الصمد، بهذا الإسناد، وقال: لا نعلم أسنده عن أبي وائل إلا إبان. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٥/٢٣٦، وقال: ورواه البزار، ورجاله ثقات، وكذلك رواه أحمد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠٤٩٧) من طريق عبد الله بن بشر، عن أبي إسحاق، عن الحارث (يعني ابن عبد الله الأعور) ، عن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما صمت مع رسول الله ﷺ تسعا وعشرين أكثر مما صمت معه ثلاثين

الراوي: عمرو بن الحارث بن أبي ضرار الخزاعي

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وهو مكرر (٣٧٧٦) و (٣٨٤٠) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ يصوم في السفر ويفطر ويصلي الركعتين لا يدعهما

الراوي: عبد الله

هو مكرر (٣٨١٣) سندا ومتنا. وكتب فوقه في (ظ١٤) لفظ: معاد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن رسول الله ﷺ كان عامة ما ينصرف من الصلاة على يساره إلى الحجرات

الراوي: عبد الرحمن بن الأسود

صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن إسحاق -وإن عنعن- صرح بالتحديث في الروايتين (٤٣٨٣) و (٤٣٨٤) ، فانتفت شبهة تدليسه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يونس: هو ابن محمد بن مسلم المؤدب، وليث: هو ابن سعد، وعبد الرحمن بن الأسود: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه ابن حبان (١٩٩٩) من طريق حماد، عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وقد سلف بأطول منه برقم (٣٦٣١) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني فرطكم على الحوض وإني سأنازع رجالا فأغلب عليهم فأقول يا رب أصحابي

الراوي: عبد الله

هو مكرر (٣٨١٢) سندا ومتنا. وكتب فوقه في (ظ١٤) لفظ: معاد.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من أصابته فاقة فأنزلها بالله عز وجل أوشك الله له بالغنى؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث من أصابته فاقة فأنزلها بالله عز وجل أوشك الله له بالغنى؟

راوي الحديث هو عبد الله.

ما معنى حديث من أصابته فاقة فأنزلها بالله عز وجل أوشك الله له بالغنى باختصار؟

إسناده حسن على خطأ فيه، سيار: هو أبو حمزة، كما سيرد في الرواية (٤٢٢٠) . وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو أحمد الزبيري: هو محمد بن عبد الله بن الزبير. وقد سلف تخريجه برقم (٣٦٩٦) . قوله: "إما أجل عاجل": قال السندي: بدل من الغنى، على أن المراد به دفع الحاجة عنه، إما بالموت أو بالمال. والله تعالى أعلم.

هل يوجد شرح لـ حديث من أصابته فاقة فأنزلها بالله عز وجل أوشك الله له بالغنى؟

شرح الحديث قوله: "إما أجل عاجل": بدل من الغنى، على أن المراد به: دفع الحاجة عنه، إما بالموت، أو بالمال، والله تعالى أعلم. الحديث بالسند الكامل ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏بَشِيرُ بْنُ سَلْمَانَ ‏ ‏كَانَ يَنْزِلُ فِي مَسْجِدِ ‏ ‏الْمَطْمُورَةِ ‏...